في عيد ميلاده الـ28.. هل يطرق مصطفى محمد أبواب الكبار في أوروبا
في مثل هذا اليوم 28 نوفمبر من عام 1997، وُلد مهاجم منتخب مصر ونادي نانت الفرنسي مصطفى محمد، أحد أبرز الوجوه الهجومية في الكرة المصرية خلال العقد الأخير، وصاحب المسيرة التي حفلت بالإصرار والصعود المتدرّج حتى وصل إلى الاحتراف الأوروبي.
من الجيزة إلى الملاعب الأوروبية
بدأ مصطفى محمد رحلته الكروية في ناشئي الزمالك، حيث لمع مبكرًا بفضل قوته البدنية وجرأته على المرمى. وخاض عدة إعارات داخل الدوري المصري مع أندية الداخلية وطنطا وطلائع الجيش، ليصنع لنفسه سمعة مهاجم موهوب قادر على صناعة الفارق.
ومع عودته للزمالك، انفجرت موهبته بشكل لافت ليصبح أحد أهم عناصر الفريق، قبل أن ينتقل إلى تجربته الاحترافية الكبرى مع جالاتا سراي التركي، ومنها إلى الدوري الفرنسي عبر بوابة نانت.
نانت.. محطة نضج وتألق
منذ انضمامه إلى نانت، أثبت مصطفى محمد أنه قادر على التطور والتأقلم مع أجواء الدوري الفرنسي الصعب. وبفضل قوته داخل الصندوق وتحركاته الذكية، أصبح أحد أعمدة الفريق الهجومية، مسجّلًا أهدافًا حاسمة في موسميه الأولين، ما دفع النادي لتمديد عقده حتى عام 2027.
يعتمد نانت على مصطفى محمد كمهاجم أساسي، خصوصًا بفضل تنوع أدواره بين رأس الحربة التقليدي والمهاجم المتحرك القادر على الضغط العالي واستخلاص الكرة.
قلب هجوم الفراعنة
على الصعيد الدولي، فرض مصطفى محمد نفسه سريعًا في صفوف المنتخب الأول، وسجّل أهدافًا مؤثرة في تصفيات كأس الأمم الإفريقية وكأس العالم.
كما كان من أبرز نجوم منتخب مصر الأوليمبي، وساهم في الفوز ببطولة إفريقيا تحت 23 سنة عام 2019، متربعًا على عرش الهدافين آنذاك.
ويمثل مصطفى محمد اليوم ركيزة أساسية في هجوم الفراعنة، لما يمتلكه من خبرة دولية واحتكاك أوروبي، وقدرة على التسجيل في اللحظات الصعبة.
طموحات لا تتوقف
المهاجم المصري لم يخفِ طموحه في أكثر من مناسبة، مؤكدًا رغبته في المشاركة في كأس العالم وتحقيق إنجازات أكبر مع منتخب مصر، إلى جانب سعيه لتطوير مستواه الاحترافي، وفتح الباب أمام انتقالات أوروبية أكبر.



