رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إحباط شحنة "خيوط" بداخلها صواعق كهربائية وأجهزة محظورة بالملايين

جانب من الشحنة
جانب من الشحنة

تمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، من إحباط محاولة جلب كميات كبيرة من الألعاب النارية وأجهزة اتصال لاسلكية وكاميرات ومستلزمات طبية ومنشطات داخل حاويتين بقصد تهريبها عبر إحدى المواني البحرية.

تفاصيل ضبط  الألعاب

بدأت الواقعة عندما أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بقطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة قيام عنصرين جنائيين) بمحاولة جلب كمية كبيرة من الألعاب النارية - أجهزة إتصال لاسلكية - كاميرات - أجهزة صاعق كهربائى - معدات ومستلزمات طبية -  منشطات - مستحضرات تجميل - قطع غيار سيارات) داخل حاويتين قادمتين من إحدى الدول الأجنبية عبر إحدى الموانئ البحرية مشمولهما المستندى "خيوط".
 

ضبط المتهمين

 
عقب تقنين الإجراءات تنسيقاً والجهات المعنية.. أمكن ضبطهما وأسفرت أعمال تفتيش الحاويتين عن ضبط (أكثر من 186 ألف قطعة ألعاب نارية مختلفة الأحجام - 1400 جهاز إتصال لا سلكى – 4800 بطارية أجهزة إتصال - قرابة 2 مليون قرص لعقاقير طبية - 2800 قطعة غيار سيارات – 9000 قطعة إسبراى منشط – 2400 جهاز صاعق كهربائى - 850 كاميرا لاسلكية صغيرة – أكثر من  121ألف قطعة مستلزمات تجميل). 

 


 
هذا وتقدر القيمة المالية للمضبوطات بـ 100 مليون جنيه تقريباً، تم اتخاذ الإجراءات القانونية.

وفي سياق أخر، حصل "إيجبتك" على نص التحقيقات في قضية المصنع السري لتصنيع الألعاب النارية بمنطقة نزلة الأشطر بمحافظة الجيزة.

وشهدت القضية رقم 2889 لسنة 2025 جنايات مركز الجيزة، والمقيدة برقم 5312 لسنة 2025 جنايات أمن الدولة العليا، تحقيقات مطولة قادها فريق من نيابة أمن الدولة العليا بإشراف المستشار أحمد بدوي المحامي العام الأول، حول كيفية إنشاء مصنع سري ضخم لإنتاج الألعاب النارية وتوريدها للأسواق.

وخلال التحقيقات، وضعت النيابة تصورا كاملا لكيفية قيام المتهمين باستئجار قطعة أرض وعقار ملاصق لها بنزلة الأشطر، وتجهيز المكانين ليصبحا ورشة تصنيع ومخزنا للمواد الخام، بعيدا عن أعين الأجهزة الأمنية.

وتضمن ملف القضية تحريات الأمن الوطني ومباحث أبو النمرس، ومعاينات النيابة، وتقارير الأدلة الجنائية، وتقرير الطب الشرعي، وتقارير الحماية المدنية، بالإضافة إلى اعترافات المتهمين وأقوال العاملين.

وكشفت التحقيقات عن مفاجأة وهي أن المتهمين استعانا بعاملات قاصرات لم يبلغن 18 عاما ولا يمتلكن خبرة، واستغلوهن في خلط وتصنيع مواد خطرة مثل الكلورات ونترات الصوديوم وأكاسيد المعادن، دون توفير أي معدات أمان.

كما تبين للنيابة أن المصنع كان ينتج كميات كبيرة من الألعاب النارية، كان يتم بيعها لتجار في القاهرة والجيزة، وأن المتهمين حققا أرباحا كبيرة من هذا النشاط غير المشروع.

وأشار ملف التحقيق إلى أن الانفجار الذي كشف المصنع نتج عن خلط خاطئ داخل أحد الخلاطات الكهربائية، ما أدى لاشتعال كمية كبيرة من المواد، ووفاة العاملة التي كانت بالقرب منه، وانهيار جزء من العقار.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء