قصف وحشي بعد التوغل وتصدى الأهالي.. سوريا تدين الاعتداء على "بيت جن"|فيديو
أدانت الخارجية السورية الاعتداء الإسرئيلي الذي وصفته بالإجرامي على بلدة بيت جن السورية فجر اليوم الجمعة، مؤكدة أن القصف الوحشي الذي تعرضت له البلدة جاء بعد فشل التوغل وتصدي الأهالي، حيث دارت اشتباكات عنيفة بين المقاومين وقوات الاحتلال التي استخدمت الدبابات والطيران، مما دفع عدد من العائلات للنزوح خارج البلدة.
وذكرت الخارجية السورية في نبأ عاجل نقلته "القاهرة الإخبارية"، أن قوات الاحتلال أقدمت على استهداف بيت جن بقصف عنيف بعد أن قوبلت محاولتها للتوغل بـ "تصدي مباشر من الأهالي، حيث أفاد الإعلام السوري بأن القصف، الذي هز البلدة اليوم، تزامن مع اشتباكات عنيفة. وقد شاركت في العملية قوات برية وجوية، حيث تم استخدام الدبابات والطائرات الإسرائيلية لضرب البلدة.
موجة نزوح جماعي
وأدت كثافة القصف إلى موجة نزوح جماعي لسكان بيت جن نحو القرى والمناطق المجاورة خوفاً على حياتهم، وسط تحليق مكثف للطيران العسكري الإسرائيلي، ويفاقم هذا النزوح معاناة المدنيين في المناطق التي لجأوا إليها، خاصة في ظل تدهور البنية التحتية والمخاوف المتزايدة من خطر الذخائر غير المنفجرة في المنطقة.
كما أفادت قناة القاهرة الإخبارية، نقلا عن إعلام سوري رسمي بمقتل 15 شخص جراء عدوان إسرائيلي على جنوب سوريا، يأتي ذلك استمرارا لمسلسل الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال الاسرائيلي في عدة مناطق متفرقة من الأراضي السورية، حيث شهدت الساعات الأولى من صباح اليوم مقتل 9 أشخاص جراء غارات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلية على بلدة بيت جن الواقعة في ريف دمشق، وألحق القصف دمارًا واسعًا بعدد من المباني السكنية في المنطقة.
الأهالي عالقين تحت ركام المنازل
وأفادت قناة "سوريا تي في"، بأن عددًا من الأهالي لا يزالون عالقين تحت ركام المنازل التي سويت بالأرض نتيجة الاستهداف، في ظل صعوبات تواجه فرق الإنقاذ في الوصول إلى مواقع الدمار، من جانبه، أعلن الاحتلال الإسرائيلي أن قوات لواء الاحتياط رقم 55، التابعة للفرقة 210، نفذت خلال ساعات الليل الماضية عملية عسكرية في قرية بيت جن جنوب سوريا، بهدف إلقاء القبض على أشخاص مطلوبين يشتبه بتورطهم في التخطيط لعمليات تهدد أمن المواطنين الإسرائيليين.