البحث عن عالقين تحت الأنقاض في بلدة بيت جن السورية|فيديو
قال وسام زيدان، مدير برنامج البحث والإنقاذ في الدفاع المدني السوري، إن فرق الإنقاذ استغرقت عدة ساعات لدخول بلدة جن السورية بعد استهدافها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، موضحًا خلال مداخلة مع "القاهرة الإخبارية" أن البحث مستمر عن عالقين تحت أنقاض 50 منزلًا تم استهدافها فجر اليوم الجمعة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وكشف مدير برنامج البحث والإنقاذ في الدفاع المدني السوري عن تحديات "بالغة" واجهت فرقه في بلدة بيت جن السورية بعد الاستهداف الذي طال أكثر من 50 منزلاً صباح اليوم الجمعة، مشيرًا إلى أن عمليات البحث والإنقاذ ما زالت مستمرة في ظروف صعبة للغاية، مؤكدًا أن محاولات الدخول إلى البلدة استغرقت ساعات طويلة، نتيجة "الاستهدافات المتكررة ووجود طيران مسيّر في المنطقة"، مما أعاق الوصول المباشر للضحايا والمصابين.
حصيلة الضحايا
وعن الحصيلة الأولية والبحث التقني أشار "زيدان" إلى أن الإحصائية الأولية للعملية تؤكد أنه تجاوز عدد الشهداء عشر حالات تم نقلها، والإصابات تجاوز عددها 18 إصابة حتى هذه اللحظة، وأن عمليات البحث والإنقاذ لم تتوقف، حيث تواصل الفرق التأكد من عدم وجود عالقين تحت الأنقاض، إجراء بحث تقني للتحقق من الذخائر غير المنفجرة التي تشكل "خطراً كبيراً" على المدنيين، موضحا أن فرق البحث ستظل متواجدة في الموقع حتى إعلان انتهاء العملية بشكل كامل، وأن الاستهداف أدى إلى دمار واسع في البلدة، وتعمل الفرق بأقصى دقة لتقليل الخسائر البشرية في ظل الظروف الصعبة.
أكد خليل هملو، مراسل "القاهرة الإخبارية"، أن التقديرات الأولية تشير إلى مقتل نحو 15 شخصًا وإصابة العشرات من أبناء بلدة جن السورية، بعد هجوم مفاجئ شنته قوات الاحتلال فجر اليوم الجمعة، وسط تأكيدات من مصادر محلية تفيد بأن الأعداد قد تكون أكبر مما يتم تداوله، مع بقاء عدد من الجثث تحت الأنقاض.
استهداف 50 منزل
وأفاد المراسل بتعرض أكثر من 50 منزلاً للاستهداف، وشوهدت سيارات الإسعاف تهرع من دمشق نحو البلدة لنقل المصابين، في ظل صعوبات كبيرة تواجه فرق الإنقاذ، حيث تضاربت الأنباء حول الحصيلة النهائية لقتلى وجرحى في بلدة بيت جن السورية، لافتًا إلى أنه بدأت العملية عند الساعة الثالثة فجراً، بهدف معلن وهو اعتقال عدد من الشبان، لكنها سرعان ما تحولت إلى اشتباكات مباشرة وواسعة النطاق، مشيرًا إلى أنه وصلت دفعات من النازحين إلى ريف دمشق الجنوبي، قادمة من البلدة التي تبعد نحو 20 كيلومترًا، وسط روايات عن أوضاع إنسانية صعبة.