نصف فلان الآخر.. الشاعر محمد زين: هؤلاء هم «باقيتي» في الحياة
قال الشاعر محمد زين، إن نصفي الثاني قد يكون حبيبة أو صديقا، أو شخصا ألقاه بالصدفة في طريقي، وقد يكون حيوانًا شريدًا أو سلوكًا مؤثرًا أو حتى حدثًا وطنيًا أو مأساة عالمية، موضحًا أن هؤلاء جميعًا يعتبرهم شركائه ويسميهم "باقيتي"، أي ما يكمل شخصيته.
وفي حديثه لـ"إيجبتك"، أشار زين إلى أن ثروت عكاشة تعرض لظلم واضح رغم كونه المؤسس الحقيقي للبنية الثقافية الحديثة في مصر، لافتًا إلى أن الأجيال الجديدة تكاد لا تعرف حجم بصماته في المشهد الثقافي.
وأضاف أن عكاشة لعب الدور الأكبر في إنشاء وتطوير الهيئة العامة للكتاب، وبناء قصور الثقافة في أنحاء الجمهورية، وإطلاق المعاهد الفنية والموسيقية والمسرحية، كما أسهم في إنقاذ آثار ومعابد مصر القديمة خلال بناء السد العالي، وترك مؤلفات موسوعية تعد من أهم المراجع في تاريخ الفنون.
وأكد أن عكاشة، أحد ضباط يوليو، رحل في 2012 بهدوء، دون أي احتفاء يليق بمسيرته، وهو ما وصفه بـ"ظلم تاريخي لرجل أعطى الثقافة المصرية هيكلها وروحها المعاصرة".
وحول الإبداع، شبّه زين ولادة الفكرة بـ"ولادة طفل لا تنتظر الظروف المثالية"، مشيرًا إلى أن أي اضطراب في اللحظة الأولى قد يؤدي إلى موت الفكرة كما يموت الجنين اختناقًا.
وأوضح أن الشعر، مهما اختلفت مدارسه، يخضع لميزان موسيقي حساس يتأثر بالضوضاء، مؤكدًا أن الصمت التام يظل البيئة الأنقى لولادة القصيدة وتدفق الكلمات بلا تشويش.
نبذة عن الشاعر محمد زين
مواليد الإسكندرية 12 يناير 1976، وشارك في الفعاليات الثقافية منذ 1994. صدرت له دواوين شعرية منها "نفس الأماكن"، وأعمال قصصية مثل "ديجافو.. عوالم موازية"، ويجهز حاليًا لإصدار ديوان "أحلام الخريف" ورواية طويلة بعنوان "أنوس.. أنشودة جهنم".