منتخبات المونديال تهدد برفع شكوى ضد فيفا بسبب رونالدو
تواجه فيفا موجة من الانتقادات وربما إجراءات قانونية بعد قرارها المثير للجدل بشأن عقوبة كريستيانو رونالدو، حيث قررت تعليق تنفيذ الإيقاف المقرر عليه، والسماح له بالمشاركة في أول مباراتين مع منتخب البرتغال في كأس العالم.
وكان النجم البرتغالي البالغ من العمر 40 عامًا معرضًا للغياب عن المباراتين بسبب البطاقة الحمراء التي حصل عليها في مواجهة أيرلندا. لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم فاجأ الجميع بخفض العقوبة من ثلاث مباريات إلى مباراة واحدة فقط.
وقالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إن هذا القرار أثار جدلًا واسعًا وغضبًا بين الأوساط الرياضية، معتبرين أن فيفا منح رونالدو ميزة غير عادلة. وأشارت التقارير إلى أن بعض المنتخبات التي تقع في مجموعة البرتغال تفكر في تقديم شكوى رسمية إلى المحكمة الرياضية الدولية "كاس" لإعادة العقوبة الأصلية، معتبرة أن مشاركة رونالدو في أول جولتين تمنح فريقه أفضلية كبيرة في بداية البطولة.
وفي تطور آخر، بعد موجة الانتقادات المتعلقة برونالدو، قام الاتحاد الدولي لكرة القدم بإزالة الصورة الرسمية الأولى لكأس العالم 2026 من حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك بعد استبعاد اللاعب من الصورة.
وكانت الصورة قد ضمت أبرز نجوم الكرة العالمية مثل ليونيل ميسي، إيرلينج هالاند، كيليان مبابي، ساديو ماني، ومحمد صلاح، الذي قد تكون هذه آخر نسخة له من المونديال. أما البرتغال فظهر منها فقط برونو فيرنانديز.
وأثار غياب رونالدو ردود فعل واسعة بين الجماهير، معتبرين إياه أكبر وجه رياضي عالمي، وأوضح البعض أن وجوده يمثل عاملًا تسويقيًا قويًا لأي بطولة.
رونالدو داخل الملعب هذا الموسم
على صعيد الأرقام، شارك نجم النصر السعودي في 12 مباراة خلال الموسم الجاري، سجل خلالها 11 هدفًا، 10 في دوري روشن وهدف في نهائي كأس السوبر السعودي أمام الأهلي، كما ساهم في قيادة منتخب البرتغال لحجز مقعده في مونديال 2026.
كريستيانو رونالدو يكشف سبب غيابه عن جنازة دييجو جوتا
وفي سياق متصل، قال رونالدو- في حواره مع الإعلامي البريطاني بيرس مورغان- “لم أذهب إلى الجنازة لسببين، الأول أنني لم أعد أزور المقابر منذ وفاة والدي، والثاني أنني لا أريد أن يتحول أي مكان أذهب إليه إلى ما يشبه السيرك، لأن الأنظار تتجه نحوي دائمًا، ولم أرغب أن يحدث ذلك في وداع صديقي”.
وأضاف النجم البرتغالي: “أعلم أن البعض قد ينتقدني، لكنني كنت مرتاحًا لقراري، لا أحتاج أن أكون في الصف الأول أمام الكاميرات ليثبت الناس مشاعري، فكل ما أفعله يكون بعيدًا عن الأضواء”.
واختتم رونالدو حديثه بتأثر قائلًا: “عندما علمت بخبر وفاته، لم أصدق، وبكيت كثيرًا، كانت لحظة صعبة للغاية عليّ وعلى الجميع، وما زلت أشعر بغيابه حتى اليوم داخل المنتخب الوطني”.



