فيتامين د.. هرمون أساسي يؤثر نقصه على المناعة وصحة الأعضاء
يبحث عدد كبير من الأشخاص عن فوائد فيتامين د، وفي السطور التالية نقدم لكم كافة التفاصيل عن أهمية فيتامين د للجسم وكيف يؤثر نقصه على المناعة وصحة الأعضاء.

أهمية فيتامين د
يعتبر فيتامين د من أهم الفيتامينات للجسم، فهذا الفيتامين غير أنه ضروري لصحة العظام، تؤكد الأبحاث الطبية الحديثة أنه يعمل كهرمون رئيسي؛ حيث يبدأ تنشيطه من الضوء وتأثيره يكون في عمق الخلايا.
ويجمع فيتامين د بين دور الشمس والتغذية وصحة الأعضاء، حيث يصبح هذا الفيتامين مهمًا في تنظيم الجهاز المناعي، ولتحفيز النمو، ولضبط الالتهاب، ولدعم وظائف الدماغ والعضلات والغدد.
يساهم فيتامين د في تنظيم مسارات بيولوجية تتجاوز بكثير دعم الكتلة العظمية، حيث يوازي دور الشمس، وتعتبر التغذية أساسًا لا غنى عنه حتى يعمل هذا النظام الهرموني.
يحتاج الكبد إلى كمية كافية من البروتين والأحماض الأمينية، حتى يتمكن من القيام بدوره وتحويل فيتامين د إلى شكله الوجود في الدم.
وتعتمد الكلى على معادن دقيقة، منها المغنيسيوم لتصنيع الشكل الهرموني الفعال، إلى الامتصاص الذي يستند إلى وجود دهون غذائية جيدة، ولكون تصنيف فيتامين د من الفيتامينات الذائبة في الدهون.

نتيجة ابتعاد الأنظمة الغذائية عن الخضروات الورقية والبذور والمكسرات، بسبب نقص في المغنيسيوم ويضعف قدرة الجسم على تنشيط فيتامين د، حتى لو قام الفرد بتناول جرعات عالية من المكملات.
ويحد غياب الدهون الصحية، منها: زيت الزيتون، والأفوكادو، والأسماك الدهنية، من قدرة جسم الإنسان على الامتصاص، وتزيد اضطرابات الجهاز الهضمي، ومنها الدهون على الكبد بالإضافة إلى ضعف امتصاص الدهون بسبب الفجوة بين ما يستهلكه الفرد وما يستفيد منه.
لا يمكن التغاضي عن دور الكالسيوم والفوسفور، حيث يتوسط فيتامين د الامتصاص والتوازن بينهما، وحدوث أي خلل غذائي فيهم يربك آلية العمل الهرمونية، حتى إذا كانت مستويات الفيتامين طبيعية.
تعتبر التغذية الوقائية التي يعتمد فيها الفرد على مصادر نظيفة للحصول على الكالسيوم مثل: الأسماك الصغيرة، واللوز، والخضروات الورقية، ومنتجات الألبان، بالإضافة إلى الفوسفور المتوازن المتوفر في البروتينات الكاملة، هذا هو العامل الرئيسي الذي يمكنه حماية هذه المنظومة.
لأنه عندما ينخفض مستوي فيتامين د في الجسم ينهار النظام الهرموني المصاحب له، وتضعف المناعة، وتتغير استجابة الإنسولين، بالإضافة إلى بطئ نمو العضلات.