رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

شادية.. أيقونة الفن المصري و«دلوعة السينما» في ذكرى رحيلها

شادية.. أيقونة الفن
شادية.. أيقونة الفن المصري

في مثل هذا اليوم تتجدّد ذكرى رحيل النجمة الكبيرة شادية، تلك الفنانة التي بقيت حاضرة في وجدان المصريين والعرب بملامحها البريئة، وصوتها الذي يلامس القلب، ومسيرة فنية ازدحمت بالأعمال الخالدة، ورغم اعتزالها المبكر، ظلّت «دلوعة السينما المصرية» رمزًا للجمال الفني الأصيل، وسيرة لا تزال تلهم الأجيال.

وتحل اليوم ذكرى رحيل الفنانة الكبيرة شادية، الاسم الذي لا يزال يضيء تاريخ الفن المصري بموهبتها المتفرّدة وقدرتها على الجمع بين التمثيل والغناء بخفة ظل وحضور لا يشبه أي نجمة أخرى.

وُلدت شادية في 8 فبراير 1931 باسم فاطمة أحمد كمال بحي الحلمية الجديدة، داخل أسرة بسيطة كان والدها يعمل مهندسًا زراعيًا. ومنذ طفولتها ظهرت ملامح الموهبة التي قادتها لاحقًا لتكون إحدى نجمات العصر الذهبي للسينما المصرية.

بدأت مسيرتها الفنية مع المخرج أحمد بدرخان الذي اكتشف قدرتها على التمثيل والغناء معًا، قبل أن يقدّمها للمخرج حلمي رفلة، فتقف أمام محمد فوزي في أولى بطولاتها السينمائية بفيلم «العقل في إجازة».

ومع النجاح الكبير للفيلم، انطلقت شادية نحو نجومية حقيقية، وقدّمت مع فوزي سلسلة من الأعمال الناجحة التي كرّست اسمها في صدارة نجمات الشاشة.

لم تقتصر مسيرتها على السينما، فقد فاجأت الجمهور عام 1983 بانتقالها إلى المسرح عبر المسرحية الشهيرة «ريا وسكينة»، التي شاركت بطولتها مع عبد المنعم مدبولي وسهير البابلي، لتثبت قدرتها على التألق في الكوميديا والمسرح كما في السينما والغناء.

وفي عام 1984 اتخذت شادية قرار الاعتزال بعد انتهاء تصوير فيلم «لا تسألني من أنا»، تاركة خلفها رحلة فنية استثنائية امتلأت بالإبداع والنجاح، وما زالت أعمالها تحظى بحب الجمهور وإعجابه حتى اليوم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء