بينهم نساء وأطفال.. ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على بيت جن بدمشق
ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على بلدة “بيت جن” في ريف دمشق الغربي، إلى 11 قتيلا، بينهم نساء وأطفال، في ظل استمرار عمليات القصف التي خلفت دمارًا واسعًا في المنازل والممتلكات، وسط حالة من الذعر بين السكان.
ضحايا تحت الأنقاض
وأشارت تقارير إلى أن عددًا من الضحايا لا يزالون عالقين تحت الأنقاض حتى اللحظة، مع استمرار محاولات فرق الإنقاذ الوصول إلى مواقع الاستهداف، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من ارتفاع عدد القتلى نتيجة صعوبة عمليات الإسعاف والانتشال.
وأوضحت أن عشرات العائلات اضطرت إلى النزوح من البلدة باتجاه المناطق القريبة التي وصفتها بالأكثر أمنًا، هربًا من القصف المتواصل وتحليق الطائرات المسيرة الإسرائيلية في سماء المنطقة.
استمرار تحليق المسيرات على بيت جن
وأكدت التقارير استمرار تحليق المسيرات على الطريق الرابط بين بلدة بيت جن ومزرعة بيت جن، ما يزيد من حالة التوتر والقلق بين المدنيين ويعرقل حركة التنقل وعمليات الإغاثة الإنسانية.
وشددت على أن الأوضاع الإنسانية في البلدة تتجه نحو مزيد من التدهور في ظل استمرار التصعيد العسكري وغياب أي مؤشرات على تهدئة قريبة، محذرة من كارثة إنسانية إذا استمر القصف بالوتيرة الحالية.
غارات واعتقالات موسعة
كانت قوات الاحتلال قد توغلت توغلت داخل بلدة بيت جن واضطرت إلى ترك عربة مدرعة من طراز "هامر" في الموقع، بعد تعرضها لإطلاق نار مباشر خلال العملية العسكرية.
وأفادت صحيفة "هآرتس" بأن القوة التي دخلت البلدة تتبع لسلاح الاحتياط في لواء المظليين، موضحة أن مهمتها تمثلت في اعتقال 3 أشخاص ينتمون لما وصفته بـ"الجماعة الإسلامية".
وأعلنت مصادر محلية سقوط تسعة شهداء جراء قصف نفذته مروحيات تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الجمعة على بلدة بيت جن في ريف دمشق، وذلك بالتزامن مع توغل دورية عسكرية إسرائيلية داخل البلدة، حسبما ذكر «التلفزيون السوري».
وأوضح أن مروحيات الاحتلال ومدفعيته استهدفت البلدة الواقعة على السفوح الجنوبية الغربية لجبل الشيخ، ما أدى إلى سقوط الشهداء وتسجيل إصابات في صفوف المدنيين.
وأشار إلى أن البلدة تشهد حركة نزوح واسعة للأهالي باتجاه القرى المجاورة، نتيجة استمرار العدوان الإسرائيلي وتصاعد حالة الخوف بين السكان.