رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

انقطعت أخباره.. استغاثة من أسرة شاب يعمل في ليبيا|خاص

علاء محمد عبد الموجود
علاء محمد عبد الموجود سويد

تعيش قرية “شبرا النملة” التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية، حالة من القلق والترقب منذ ما يقرب من عام كامل، بعد اختفاء الشاب “علاء محمد عبد الموجود سويد” صاحب الثلاثين عامًا، والذي كان يعمل في ليبيا بحثًا عن حياة كريمة ومستقبل أفضل له ولأسرته.

"إيجبتك" تواصل مع الأسرة" وعلم أن علاء الذي اعتاد السفر والعودة بانتظام، كان دائمًا حريصًا على الاطمئنان على والدته وأسرته، إلا أن آخر مكالمة بينه وبين والدته في 5 يناير 2025 كانت بداية غُصة لم تُمحَ إلى اليوم.

اختفاء شاب من طنطا في ليبيا

في تلك المكالمة أخبر علاء والدته بقلق شديد قائلا: “يا ماما الدنيا هنا في ليبيا صعبة.. والبلد حالها صعب.. وأنا خايف.. ابعتيلي فلوس أحجز تذكرة وأرجع”.

 الأم لم تتردد، وبعد ساعة فقط حاولت الاتصال به لإبلاغه بأنها بدأت إجراءات تحويل المبلغ، لكن المفاجأة أن هاتفه أُغلق تمامًا.

والدة علاء
والدة علاء

الغموض يسيطر على موقف شاب اختفى في ليبيا

ومنذ ذلك اليوم لم يصل للأسرة أي اتصال، ولم يسمع أحد صوته، ولم تُعرف له أي وجهة.

مرّ 11 شهرًا كاملة وما زال الغياب لغزًا، والغموض يتكرر كل صباح داخل البيت الذي فقد ضحكته، خاصة الأم التي تحولت حياتها إلى سلسلة من الدموع والدعاء.

وتقول الأسرة إن علاء ترك رقم الشخص الذي كان يعمل لديه في ليبيا، ويدعى “هيثم”، وحين تواصلوا معه كان رده صادمًا: “مليش دعوة بيه.. ومشفتوش من ساعة ما قالي هسيب الشغل”.

أسرة الشاب تناشد وزير الخارجية لإعادته

الرد زاد من حيرة الأسرة وعمّق مخاوفهم، فكيف يختفي شاب بهذه الطريقة دون أن يترك خلفه أي أثر؟

أسرة علاء اليوم تعيش بين ألم السؤال وأمل العودة، يتنقلون بين جهة وأخرى بحثًا عن معلومة، ويتواصلون مع كل من يمكنه المساعدة، لكن الطريق لا يزال مظلمًا.

البيت في شبرا النملة لم يعد كما كان، فوالدته التي كانت تنتظر عودته بلهفة أصبحت عاجزة عن الابتسام، تتلقى الأيام كأنها أحمال ثقيلة، لا يشغلها سوى سؤال واحد: ابني فين؟.

علاء محمد عبد الموجود سويد
علاء محمد عبد الموجود سويد

استغاثة أسرة الشاب علاء 

وفي ظل ذلك توجهت الأسرة بنداء عاجل إلى وزير الخارجية المصري، السفير بدر عبدالعاطي، وإلى السفير المصري في ليبيا، مطالبين بالتدخل الإنساني العاجل، والبحث عن أي خيط يمكن أن يقودهم إلى مكان علاء، سواء كان داخل جهة عمله السابقة أو في أي منطقة داخل الأراضي الليبية.

وتؤكد الأسرة أن كل ما يريدونه هو الاطمئنان، وأن يعود ابنهم إلى حضنهم، أو على الأقل معرفة مصيره بعد هذا الغياب القاسي.

وفي ظل الظروف الأمنية المعقدة بليبيا، يبقى العثور على علاء مسؤولية تحتاج تعاونًا رسميًا عاجلًا لإنهاء مأساة أسرة تعيش على الأمل وحده.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء