باستخدام المنشار.. هروب سينمائي من سجن ديجون يثير القلق الأمني في فرنسا
تمكن محتجزان من الفرار من أحد السجون في مدينة ديجون شرق فرنسا، بعدما قاما بنشر قضبان زنزانتهما واستخدما حبالاً بدائية صنعَاها من ملاءات الأسرة للهبوط خارج السجن، حسبما أفادت محطة «بي إف إم تي في» الفرنسية.
الحبس الاحتياطي
وأكدت أن الفارين يبلغان من العمر 19 و32 عاماً، وكانا رهن الحبس الاحتياطي على ذمة التحقيق قبل المحاكمة.
ويخضع الشاب البالغ 19 عامًا لتحقيقات تتعلق بمحاولة تنفيذ جريمة قتل مأجور والانتماء إلى تنظيم إجرامي، وله سجل جنائي سابق، فيما وجهت إلى الرجل الآخر، البالغ 32 عاماً، اتهامات بالتهديد وممارسة عنف شديد ضد شريكته.
وأوضحت نقابة العاملين بالسجون، أن عملية الهروب وقعت قبيل طلوع الفجر، في ظروف لا تزال محل تدقيق أمني.
ثغرات أمنية
وأضافت النقابة، في بيان رسمي، أنها كانت قد نبهت منذ أشهر إلى ثغرات أمنية واضحة داخل السجن، غير أن السلطات لم تتخذ الإجراءات اللازمة لمعالجتها.
وجدير بالذكر، ألقت الشرطة القبض على سجين فار استغل رحلة ترفيهية نظمت لنزلاء السجن لزيارة قبة فلكية، للهرب من منشأة عقابية في مدينة رين غرب فرنسا، فيما تقرر إيقاف مدير السجن عن العمل على خلفية الحادثة.
وفي سياق أخر، أفادت وكالة " رويترز" أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يخطط لزيارة الصين في الفترة من 3 إلى 5 ديسمبر 2025، وذلك في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين فرنسا والصين ومناقشة الدور الذي يمكن أن تلعبه بكين في إنهاء الحرب الأوكرانية، الزيارة، التي يُتوقع أن تكون محورية في مسار العلاقات الدولية، تأخذ مكانها في سياق التوترات العالمية الحالية.
هدف الزيارة: تعزيز التعاون الاقتصادي وتوسيع الشراكة الأوروبية الصينية
أكدت مصادر دبلوماسية، حسبما ورد في نبأ عاجل لفضائية “القاهرة الإخبارية”، أن الزيارة المرتقبة ستسهم بشكل كبير في تعزيز الشراكة الاقتصادية بين الاتحاد الأوروبي و الصين، حيث يُتوقع أن يتناول ماكرون، الفرص الاستثمارية و التعاون التجاري بين الجانبين، وستكون هذه الزيارة فرصة لإعادة التأكيد على الروابط الاقتصادية العميقة بين فرنسا و الصين، بالإضافة إلى تحسين التبادلات التجارية والاقتصادية بين الاتحاد الأوروبي وبكين في ظل التحديات الاقتصادية العالمية.
ماكرون، الذي عمل على تقوية العلاقات الأوروبية الصينية في السنوات الأخيرة، يسعى إلى زيادة التعاون في مجالات مختلفة مثل التكنولوجيا، الطاقة المتجددة، و التجارة، بالإضافة إلى ذلك، تأمل فرنسا في أن تسهم هذه الزيارة في دفع الصين لتكون أكثر فاعلية في حل النزاع الأوكراني من خلال الضغط على روسيا