كييف تتهم موسكو بإعدام 5 أسرى بالقرب من زابوريجيا
أعلن مكتب المدعي العام في العاصمة الأوكرانية كييف،إعدام 5 أسرى حرب برصاص جنود روس في منطقة زابوريجيا الواقعة جنوب البلاد، في حادثة وُصفت بالخطيرة والمخالفة للقانون الدولي الإنساني، حسبمتا ذكرت صحيفة “الشرق الأوسط”.
الواقعة وقعت قرب بلدة هوليايبول على خط الجبهة
وأوضح المكتب في بيان رسمي أن الحادث جرى صباح اليوم على امتداد خط التماس القتالي بالقرب من بلدة هوليايبول، حيث كان الأسرى الخمسة تحت سيطرة القوات الروسية قبل تعرضهم لإطلاق النار.
وأشار البيان إلى أن السلطات المختصة باشرت فتح تحقيقات للاشتباه في ارتكاب جريمة قتل مع سبق الإصرار، إضافة إلى الاشتباه بوقوع جريمة حرب، بحسب ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».
سجل سابق لانتهاكات بحق أسرى أوكرانيين
ولفت مكتب المدعي العام إلى أن خبراء الأمم المتحدة سبق أن وثّقوا حوادث قتل لعشرات الجنود الأوكرانيين على أيدي القوات الروسية بعد أسرهم خلال المعارك.
وفي المقابل، وجهت كذلك إلى القوات الأوكرانية اتهامات بارتكاب انتهاكات مشابهة، في ظل تصاعد القلق الدولي بشأن احترام قواعد التعامل مع أسرى الحرب من الجانبين.
وجدير بالذكر، أفادت “قناة العربية” عن مصادر غربية، أن الأيام الأخيرة شهدت تصاعدًا ملحوظًا في التحذيرات بشأن تحول محتمل في موازين القوة بالحرب الأوكرانية، بعد مؤشرات على زيادة قدرة روسيا على إنتاج وتخزين الصواريخ بعيدة المدى.
تصريحات مسؤولين أميركيين
وأوضح المسؤولون الأمريكيون أن هذه التطورات تمثل تغييرًا نوعيًا في نهج موسكو العسكري مقارنة بالسنوات الماضية.
أعلن وزير الجيش الأمريكي، دانيال دريسكول، خلال اجتماع مغلق في كييف الأسبوع الماضي، أن روسيا لا تطلق صواريخها بالوتيرة نفسها التي تنتجها، مشيرًا إلى أن موسكو باتت تحتفظ بمخزون متزايد من الصواريخ قد يسمح لها بتوجيه ضربات قاصمة لأوكرانيا وربما لدول أوروبية أخرى.
وأضاف أن هذا التحرك الروسي يمثل تهديدًا استراتيجيًا يجب أخذه بعين الاعتبار في أي خطط سلام.
الطفرة الإنتاجية الروسية
وأوضحت التقارير أن روسيا رفعت قدرتها الإنتاجية السنوية لتصل إلى نحو 2,900 صاروخ كروز وباليستي، يشمل ذلك صواريخ "إسكندر" و"كينجال" فرط الصوتية و"كاليبر"، بالإضافة إلى صواريخ مضادة للسفن أعيد توظيفها لضرب أهداف برية. وأشار دريسكول إلى أن تراكم الصواريخ يضع أوكرانيا أمام تحديات كبيرة، خصوصًا في ظل نقص صواريخ الاعتراض الأميركية والأوروبية مثل "باتريوت".
وحذر محللون من أن موسكو قد تستخدم فائض صواريخها لضرب البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا خلال فصل الشتاء، بهدف إنهك الدفاعات الجوية وجعل العاصمة كييف أكثر عرضة للهجمات، وأضاف دريسكول أن هذه الخطوة قد تعزز موقف روسيا التفاوضي، خصوصًا مع الضغط على أوكرانيا لقبول تسوية سياسية سريعة قبل فوات الأوان.