"التعليم" تحسم الجدل حول إلغاء التقييمات ورفع الغياب بعد امتحانات نوفمبر
تداولت جروبات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي منشورات تزعم رفع الغياب في المدارس، وإلغاء التقييمات الأسبوعية بعد انتهاء امتحانات شهر نوفمبر، وتحويل الدراسة إلى نظام إلكتروني بسبب انتشار الفيروسات الشتوية بين الطلاب، ما أثار قلق أولياء الأمور.
وتواصل موقع «إيجبتك» مع مصادر مسؤولة بوزارة التربية والتعليم، التي نفت تمامًا صدور أي قرار يتعلق بتعليق الدراسة أو تحويلها لـ«أونلاين»، مؤكدة أن العملية التعليمية مستمرة بشكل طبيعي داخل المدارس، واستمرار التقييمات الأسبوعية كما هي بدون تغيير، وأن الحضور منتظم بلا أي تغييرات في نظام الغياب.
وأوضحت المصادر أن الوزارة تتابع الموقف الصحي داخل المدارس بالتنسيق مع الجهات المختصة، ولم يتم رصد ما يستدعي تعطيل الدراسة، مشددة على عدم وجود نية لتعديل الخطة الدراسية خلال الفترة الحالية.
الوضع الصحي مطمئن… ونفي تسجيل إصابات بالبحيرة
وفي السياق نفسه، أصدرت مديرية التربية والتعليم بالبحيرة بيانًا رسميًا حول منشور متداول عن «الأمراض الفيروسية وطرق الوقاية». وأكدت أن المنشور جزء من الإجراءات الوقائية الروتينية التي تُنفذ سنويًا بالتعاون مع مديرية الصحة، ولا يشير إلى وجود إصابات بين الطلاب أو العاملين.
وشددت المديرية على استقرار الوضع الصحي بجميع المدارس، واستمرار الدراسة بشكل طبيعي دون أي بلاغات عن حالات مصابة بفيروسات تنفسية.
إرشادات عامة للوقاية داخل المدارس
عممت المديرية تعليمات موسعة للمدارس لتعزيز الوقاية داخل الفصول وساحات المدرسة، وجاءت أبرز التوصيات كالتالي:
غسل اليدين جيدًا قبل الطعام وبعده وبعد استخدام دورات المياه أو اللعب.
عدم مشاركة الأدوات الشخصية مثل زجاجات المياه والمناديل والأقلام.
الالتزام بآداب السعال والعطس والتخلص من المناديل بشكل آمن.
تطهير الأسطح المشتركة يوميًا، خصوصًا الطاولات والمقابض وأجهزة الكمبيوتر.
تجنب الاحتكاك المباشر مع أي شخص تظهر عليه حرارة مرتفعة أو قيء أو إسهال.
التأكد من تهوية الفصول بشكل مستمر خلال اليوم الدراسي.
الأعراض التي تستدعي الإبلاغ الفوري
طالبت المديرية المدارس وأولياء الأمور بسرعة الإبلاغ عند ظهور أي من الأعراض التالية:
ارتفاع شديد ومفاجئ في الحرارة.
صداع قوي وممتد.
قيء أو إسهال غير معتاد.
آلام حادة في البطن أو العضلات.
ضعف أو إرهاق غير طبيعي.
أي نزيف غير مبرر من الأنف أو اللثة.
تعليمات للمعلمين والإداريين داخل المدارس
شملت التوجيهات إجراءات تنظيمية واضحة للتعامل مع الحالات المشتبه بها داخل المدارس، أبرزها:
عزل الطالب المشتبه في إصابته داخل غرفة جيدة التهوية لحين حضور ولي الأمر.
تدوين بيانات الطالب ووقت ظهور الأعراض بدقة.
عدم السماح بعودة الطالب قبل تقييمه طبيًا.
إبلاغ الإدارة التعليمية وإدارة الأزمات عند تكرار الأعراض بين أكثر من طالب.
ارتداء القفازات عند التعامل مع الأدوات الملوثة أو الحالات المشتبه بها.
إجراءات المدرسة عند الاشتباه في حالة
تضمنت خطة التعامل داخل المدارس مع أي حالة مشتبه بها الخطوات التالية:
التواصل الفوري مع ولي الأمر لاستلام الطالب.
تطهير مكان جلوس الطالب والأدوات التي استخدمها.
متابعة غياب الطالب لحين التأكد من سلامته قبل العودة.
إرسال تقرير يومي لإدارة الأزمات والإدارة التعليمية بالمنطقة.
التعليم: الدراسة مستمرة حضوريًا
وشددت وزارة التربية والتعليم على أن الدراسة مستمرة بنظام الحضور الكامل داخل المدارس، داعية إلى عدم الانسياق وراء الشائعات، والالتزام فقط بالبيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، لضمان سلامة الطلاب واستقرار العملية التعليمية.