رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بيتكوين تعاود التعافي قرب 88 ألف دولار وسط استقرار العملات الرقمية البديلة

البيتكوين
البيتكوين

أظهرت بيانات منصة "كوين ماركت كاب" تداول عملة "بيتكوين" عند مستوى 87,736.7 دولار، بعد تعافيها من أدنى مستوياتها قرب 80 ألف دولار الأسبوع الماضي. 

في المقابل، سجلت العملات الرقمية البديلة استقرارًا نسبيًا، حيث ارتفعت إيثريوم بنسبة 0.4% لتصل إلى 2,934.92 دولار، وريبل بنسبة 0.6% عند 2.20 دولار.

جاءت هذه التحركات مدعومة بتعزيز التوقعات بخفض أسعار الفائدة في ديسمبر، بعد صدور بيانات اقتصادية أمريكية أقل من التقديرات، ما أعاد الأمل في خفض تكاليف الاقتراض.

العملات المشفرة 

وتعرضت العملات المشفرة لهزة قوية خلال الأيام، بعدما سجلت عملة البتكوين أكبر تراجع يومي لها منذ أشهر، لتنخفض بأكثر من 6% وتهبط دون مستوى 100 ألف دولار للمرة الأولى منذ ثلاثة أشهر، بعد ما فقدت نحو 20% من قيمتها مقارنة بذروتها التاريخية التي اقتربت من 124,500 دولار في أكتوبر الماضي.

تصفية بالمليارات تضرب سوق الكريبتو

وكشفت بيانات موقع  yahoo finance،  عن تنفيذ عمليات تصفية جماعية طالت 339,448 متداولًا خلال 24 ساعة فقط، بخسائر تجاوزت 1.3 مليار دولار عبر سوق العملات الرقمية.
وكانت البتكوين صاحبة النصيب الأكبر من هذه التصفية، إذ بلغت مراكز الشراء المغلقة قسريًا ما قيمته 445 مليون دولار، في أكبر "نسف للمراكز الصاعدة" منذ أغسطس الماضي.

وزادت الضغوط بعد أن أعلنت شركة Sequent Communications العاملة في قطاع أشباه الموصلات عن بيع 970 بيتكوين تبلغ قيمتها نحو 94.5 مليون دولار لسداد ديونها، الأمر الذي زاد المعروض في السوق وساهم في تسريع الهبوط.

ضغوط اقتصادية تزيد من موجة الهبوط

وخارج العوامل الفنية، ساهمت الأجواء السلبية في الأسواق العالمية في تسريع التراجع، مع اتجاه المستثمرين لتجنب المخاطر بعد عودة المخاوف المتعلقة بالسياسات التجارية الأميركية.
وزادت المخاوف بعد تقارير تفيد بأن المحكمة العليا الأميركية تستعد لمراجعة قضية تتعلق بسلطات الرئيس في فرض الرسوم الجمركية، وهو ما أعاد إلى الأذهان سيناريو حرب تجارية جديدة قد تضرب الأصول عالية المخاطر مثل العملات المشفّرة.

وفي السياق نفسه، سجلت صناديق البتكوين الفورية (Spot ETFs) في الولايات المتحدة رابع يوم على التوالي من التدفقات الخارجة بإجمالي سحب بلغ 187 مليون دولار، في مؤشر على أن المؤسسات المالية تُفضّل جني الأرباح والتحول نحو الأصول الآمنة مثل السندات القصيرة الأجل في ظل حالة عدم اليقين المتصاعدة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء