جامعة القاهرة الأهلية في مرمى نيران الإهمال
تواجه جامعة القاهرة الأهلية انتقادات لاذعة وتقييماً سلبياً حاداً لتجربة الدراسة بها، وذلك بحسب منشور تدوول عبر منصات التواصل الاجتماعي يسرد "Bad Review" للتجربة الجامعية ويشير المنشور إلى أن التجربة كانت "سيئة جداً" وتضمنت عدداً من المشكلات التنظيمية والأكاديمية واللوجستية.
نقص التجهيزات وسوء التنظيم الأكاديمي
أبرزت الشكوى نقصاً واضحاً في التجهيزات الأساسية داخل القاعات الدراسية، حيث ورد ذكر أن القاعات "غير جاهزة" وأن المراوح "مش موجودة أصلاً" كما أشار صاحب الشكوى إلى سوء التنظيم فيما يتعلق بتوقيتات المحاضرات، مما يضطر الطلاب القادمين من محافظات بعيدة إلى "تضييع نصف ساعة كاملة" في انتظار بدء العمل.

وفيما يخص الجانب الأكاديمي، وجهت الشكوى انتقادات لقسم التمريض تحديداً، مشيرة إلى أن شرح مادة "الأناطومي" كان "مبهم خالص"، حيث يقوم الدكتور بالشرح "بدون أي وسيلة توضيح"، ما يجعل الطلاب يعتمدون على "التخيل فقط" ووصف الشاكي هذا الوضع بأنه "غير مقبول" في كلية يفترض أن تعتمد بشكل أساسي على التطبيق العملي.
أزمة الجداول وعدم مراعاة ظروف الطلاب
أفاد المنشور بوجود مشكلة كبيرة في إدارة جداول المحاضرات، حيث يتم إنزال جدولين مختلفين للتمريض في فترة قصيرة، مما اضطر الطلاب القادمين من محافظات بعيدة إلى "تنظيم مواصلاتهم" بناءً على الجدول الأول، ليتم تغيير الجدول بالكامل بعد أسبوعين "بدون مراعاة" لظروفهم، وهو ما وصفه الشاكي بأنه "استهتار".
وزاد الأمر سوءاً، بحسب المنشور، عندما رفض أحد الأساتذة طلباً من الطلاب بتأجيل محاضرة معينة مراعاةً لظروف السفر والمواصلات، حيث تحدث الدكتور مع الطلاب "بطريقة غير لطيفة إطلاقاً".
استنتاج وتوصيف للتجربة
خلصت الشكوى إلى أن التجربة كانت "محيطة جداً"، مؤكدة على غياب أي تنظيم أو احترام للطلاب مما يعكس هذا التقييم السلبي دعوة ضمنية لإدارة الجامعة للتدخل العاجل لتحسين الإمكانات المادية والتنظيم الإداري والأكاديمي، بما يتناسب مع مكانة واسم جامعة القاهرة.







