رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جيش الاحتلال يقتل مسلحين استسلما لعناصره في جنين

مشهد مقتل الفلسطينيين
مشهد مقتل الفلسطينيين الأعزلين

 أثار انتشار مقطع فيديو يوثق لحظات خروج مسلحين مطلوبين من مبنى محاصر وهما يستسلمان ويركعان، قبل أن يُقتلَا رميًا بالرصاص من قبل الجيش الإسرائيلي استياء واسعا، خلال عملية عسكرية واسعة في مدينة جنين بالضفة الغربية.

 

 تفاصيل المشهد المثير للجدل في جنين

 

وأوضحت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أنه أظهرت اللقطات المصورة، التي تم تداولها من جنين، المشهد الذي بدأ باستسلام واضح للمسلحين يظهر شخصان مطلوبان وهما يخرجان من مبنى كان قد أغلقه الجيش الإسرائيلي وقوات "حرس الحدود" (ماغاف)، ظهر الاثنان وهما يرفعان أيديهما عاليًا وينزلان على ركبتيهما، في إشارة واضحة إلى الاستسلام، وبعد ذلك، يظهر المسلحان وهما يعودان إلى داخل المبنى أو يتقدمان خطوة، ثم يتم إطلاق النار عليهما وقتلهما، لأسباب لم تتضح بعد.

تحقيق عاجل ورد رسمي إسرائيلي

 

أصدر الجيش الإسرائيلي والشرطة بيانًا مشتركًا أكدا فيه أن الحادث قيد التحقيق:"خلال نشاط لقوات "حرس الحدود" والجيش الإسرائيلي في مدينة جنين في وقت سابق من هذا المساء، عملت القوات على اعتقال مطلوبين نفذوا أعمالًا إرهابية، تشمل إلقاء عبوات ناسفة وإطلاق نار على قوات الأمن"، "أغلقت القوات المبنى الذي كان المشتبه بهم متواجدين فيه وطبقت إجراءات الاستسلام التي استمرت عدة ساعات، ومع تفعيل آلية هندسية (جرافة) ضد المبنى، خرج المطلوبان. بعد خروجهما من المبنى، تم إطلاق النار عليهما،الواقعة قيد تحقيق القادة في الميدان، وسيتم إحالتها إلى الجهات المختصة لمزيد من الفحص".

 

 دعم وزاري مثير للجدل

 

بعد انتشار الفيديو، سارع وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، إلى تقديم دعم كامل للجنود الذين أطلقوا النار، في تصريحات أشعلت الجدل:"أمنح غطاءً كاملًا لمقاتلي "حرس الحدود" ومقاتلي الجيش الإسرائيلي الذين أطلقوا النار على إرهابيين مطلوبين خرجوا من مبنى في جنين. لقد تصرف الجنود بالضبط كما هو متوقع منهم - الإرهابيون يجب أن يموتوا!"

 

 العملية الواسعة في شمال الضفة

 

جاء هذا الحادث ضمن عملية إسرائيلية واسعة، أطلق عليها اسم "خمسة أحجار"، بهدف "مكافحة الإرهاب" في عدة بلدات شمال الضفة الغربية، بدأت صباح أمس الأربعاء تستهدف العملية الخلايا التي يقول الجيش الإسرائيلي إنها نفذت مخططات إرهابية عديدة ضد المدنيين وقوات الأمن خلال العام الماضي.

وشملت العملية فرض طوقًا أمنيًا على "خماسي القرى" التي تضم طمون، وطوباس، والفارعة، وتنفيذ عمليات تفتيش واسعة، وفحصت قوات الأمن أكثر من 220 موقعًا، واستجوبت عشرات المشتبه بهم، واعتقلت عددًا من المطلوبين. 

كما تم ضبط أسلحة، وتدمير "مخابئ إرهابيين"، ومصادرة عشرات الآلاف من الشواقل المخصصة لتمويل "الإرهاب"،  وشاركت مروحيات قتالية تابعة لسلاح الجو في تقديم دعم جوي لقوات لواء الكوماندوز في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء