رضا حجازي: 3 مراحل لتحسين الهيكل الإداري لأي مؤسسة تعليمية|خاص
أكد الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم الأسبق ورئيس جامعة الريادة، أن النجاح في التغيير لا يعتمد فقط على الرؤية والطموح، بل أيضًا على التخطيط والعمل الجماعي والصبر والقدرة على التكيف مع الواقع المتغير، مشيرا إلى أهمية تنمية مهارات القيادة والتخطيط الاستراتيجي وإكساب المشاركين في البرنامج التدريبي القدرة على إدارة التغيير بفاعلية لتحقيق التميز في بيئة العمل .
رفع كفاءة العمل الإداري وتطوير قدرات القيادات في المؤسسات التعليمية
وقال حجازي في تصريح خاص لــ"إيجبتك" إن الغايات الاستراتيجية للمؤسسات التعليمية تهدف إلى تحقيق التميز الأكاديمي، وتميز بحثي يحقق التنمية المستدامة ودعم الابتكار وريادة الأعمال وتحقيق الاستدامة المالية والإدارية وتعظيم فرص توظيف الخريجين إلى جانب بناء شراكات قوية مع الجامعات والهيئات الدولية وتعزيز المسؤولية والشراكات المجتمعية.
وأضاف أن تحسين الهيكل الإداري لأي مؤسسة تعليمية يتطلب المرور بمراحل متعددة تشمل: التغيير وهو الانتقال من التعليم التقليدي إلى التعليم الإلكتروني، ثم التحسين من خلال تطوير أدوات التفاعل في المنصة الإلكترونية ثم الإصلاح بمعني معالجة ضعف النظام التقييمي أو مشاكل الحضور، وتأتي مرحلة التطويرمن خلال إعادة تصميم النظام التعليمي بأكمله ليتناسب مع متطلبات التعليم الرقمي الحديث.
وشدد على أن التغيير يتطلب رؤية واضحة، وخريطة طريق محددة، مؤكدًا أن التغيير رحلة وليس قرارًا لحظيًا، ويحتاج إلى خطوات متعددة وصبر وتحمل الصعوبات تمامًا مثل رحلة طويلة وشاقة، مشيرا إلى أهمية القيادة الجماعية لأنه لا يمكن لقائد واحد أن ينجح وحده، لا بد من تكوين فريق قوي يقود التغيير، خاصة عند مواجهة العقبات"، مؤكدًا أن التخطيط والتحضير ضروريان، وأن التكيف مع التغييرات المفاجئة جزء أساسي من النجاح.
ولفت إلى أهمية الاحتفال بالإنجازات الصغيرة والتواصل المستمر لبناء الثقة وعدم الاستسلام رغم المصاعب، مشيرًا إلى أن الفشل أو الإحباط في جزء من الطريق لا يعني نهاية الرحلة بل أن الاستمرارية والإصرار هما مفتاح النجاح.
وتحدث رئيس جامعة الريادة عن استراتيجيات التغلب على مقاومة التغييرمطالبا بضرورة الاستماع لمخاوف الموظفين وإشراكهم في اتخاذ القراروتوفير التدريب والدعم المستمر وتقديم نماذج ناجحة وتعزيز المكافآت والتحفيز.
تعزيز مفهوم التعلم من أجل التنمية المستدامة والتعلم الأخضر
قال الدكتور رضا حجازي إن هناك محاور رئيسية حول التنمية المستدامة وعلاقتها بالتعليم واستدامة المشاريع لان العالم يواجه تحديات مترابطة في سياق التنمية بوجه عام والتنمية المستدامة بوجه خاص ويتطلب التصدي لها من خلال اعداد الافراد بالمعارف والمهارات اللازمة.
وأشار إلى ضرورة العمل علي بناء قيادات شبابية في مجال التنمية المستدامة لتكون لها الريادة في هذا المجال لخدمة الطلاب والمجتمع المحلى، مركزا على التعرف على أهداف التنمية المستدامة ودور التعليم في تنفيذ الاهداف والمنهجية الفضلى لتمكين الدارسين من امتلاك المعارف والمهارات التطبيقية اللازمة لتنفيذ مبادرات أو مشروعات تنموية مستدامة، موضحا عناصر ومؤشرات الاستدامة في البرامج والمبادرات المجتمعية المحلية
جامعة الريادة في المرتبة 201 لتصنيف التايمز للجامعات العربية
تصنيف التايمز للجامعات العربية لعام 2026 أدرج جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا RST ضمن أفضل الجامعات العربية للمرة الأولي واحتلت المرتبة 201 من بين 372 جامعة عربية .
ويرى رئيس جامعة الريادة أن تصنيف التايمز للجامعات العربية أبرز التصنيفات العالمية التي تهتم بجودة التعليم والبحث العلمي في المؤسسات الأكاديمية، مشيرا إلى أن ظهور جامعة الريادة في التصنيف للمرة الأولى يعد إنجازا يحسب لإدارة الجامعة وجهودها لتحقيق أعلى معايير الجودة في التعليم والبحث العلمي .
وقدم رئيس الجامعة التهنئة إلى مجلس الأمناء برئاسة الدكتور يحيى مبروك ومنسوبي الجامعة من أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب ، مؤكدا علي الاستمرار في للارتقاء بالمنظومة التعليمية والبحثية وزيادة النشر العلمي الدولي في المجلات والدوريات المفهرسة عالميا من أجل تعزيز موقع الجامعة في مختلف التصنيفات.
يذكر ان تصنيف التايمز للجامعات العربية شمل 372 جامعة ويعتمد على خمسة معايير رئيسية تشمل: جودة التعليم والتعلم ومدى توفر البيئة التعليمية والانتاج والجودة في البحوث العلمية والتعاون الدولي للجامعة واستقطاب الطلاب والباحثين علاوة علي مدى تأثير الجامعة في الصناعة عبر الشراكات مع القطاعات الصناعية والانتاجية .