منى مكرم عبيد تكشف ذكرياتها الشخصية وعلاقتها بعائلتها| فيديو
كشفت الدكتورة منى مكرم عبيد، جانبًا من ذكرياتها الشخصية وعلاقتها بعائلتها، مؤكدة أنها كانت "شقية في المدرسة"، ما كان يدفع أسرتها أحيانًا للشكوى للزعيم السياسي الكبير مكرم عبيد، وأن رد الزعيم كان دائمًا: "سيبوها.. هي نبيها وطلّعالي"، ما يعكس ثقته بها وتشجيعه الدائم على الحرية والتعبير، وأن هذه الروح الحرة هي التي شكلت شخصيتها فيما بعد، سواء في حياتها العملية أو الشخصية، مضيفة أن اهتمامها بالثقافة والمشاركة المجتمعية جاء نتاج بيئة عائلية داعمة للتعليم والفكر المستقل.
إصدار كتاب في مئوية مكرم عبيد
أوضحت منى مكرم عبيد، خلال لقاء حصري في برنامج "ست ستات" المذاع على قناة دي إم سي، أنها أصدرت كتابًا بعنوان "مكرم عبيد.. كلمات ومواقف"، تزامنًا مع الاحتفال بمرور 100 عام على ميلاد الزعيم السياسي الكبير، وأن الكاتب الكبير سمير سرحان رئيس دار الكتب وقتها شجعها بقوة على إصدار هذا العمل التوثيقي، مؤكدة أن الكتاب يجمع بين الصور والمواقف والكلمات التي تعكس مسيرة حياة مكرم عبيد وإنجازاته الوطنية، وأن الكتاب يمثل محاولة لتوثيق إرث الزعيم وإيصاله للأجيال الجديدة، مشيرة إلى أنها حرصت على تقديم صورة متكاملة تجمع بين الجانب السياسي والإنساني، بما يبرز تأثيره العميق على المجتمع المصري.
تطرقت منى مكرم عبيد، إلى حياتها الشخصية، مؤكدة أن الحب الأول والوحيد في حياتها كان زوجها المهندس سمير ويصا، ذكرة أن تعارفهما بدأ في نادي الجزيرة، حيث جذبها أسلوبه الراقي وهيئته المميزة، مؤكدة أنه كان "رجلًا راقيًا في كل تصرفاته"، وأن هذا الحب شكل دعمًا أساسيًا لها في حياتها، وأن العلاقة بينهما كانت مبنية على الاحترام المتبادل والمشاركة في القيم والأفكار، ما أتاح لها التفرغ لممارسة هواياتها والاهتمام بعملها الثقافي والاجتماعي.
المسرح المدرسي.. بداية التمثيل
كشفت منى مكرم عبيد، عن جانب آخر من طفولتها، وهو حُبها للتمثيل والمسرح المدرسي، مشيرة إلى أنها كانت تشارك سنويًا في عروض المسرح خلال مراحل الدراسة، وأن هذه المشاركات كانت أحد مصادر سعاداتها واستمتاعها بالحياة المدرسية، وأن المسرح لم يكن مجرد هواية، بل شكل أساسًا لتطوير قدراتها التعبيرية والثقة بالنفس، مضيفة أن هذه الخبرة المبكرة ساعدتها فيما بعد في التواصل مع الجمهور ونقل الرسائل الثقافية والاجتماعية بطريقة فعّالة.

وأشارت منى مكرم عبيد، إلى أن حياتها الشخصية كانت دائمًا متوازنة مع اهتماماتها الثقافية، موضحة أن دعم عائلتها وحبها للفنون والأدب أسهما في تشكيل شخصيتها المتكاملة، وأن المزيج بين الحياة العائلية القوية والشغف بالعمل الثقافي ساعدها على المضي قدمًا في مسيرتها، سواء في الكتابة أو المشاركة في الفعاليات الثقافية والمجتمعية، وأنها تسعى من خلال كتابها "مكرم عبيد.. كلمات ومواقف" إلى نقل هذه الخبرات والقيم للأجيال الجديدة، لتكون مصدر إلهام لهم في الحياة العملية والشخصية، مشيرة إلى أهمية الجمع بين الانتماء الوطني والحياة الثقافية الغنية.