محمود عبدالمغني: مهرجان الفيوم السينمائي منصة عالمية لتعزيز السياحة والفن
أكد الفنان محمود عبد المغني، أن مشاركته في النسخة الثانية من مهرجان الفيوم السينمائي الدولي، تأتي تقديرًا لأهمية المهرجان ودوره في ربط الفن بالبيئة والسياحة، مشيرًا إلى أن السينما بكل أنواعها، سواء الأفلام الروائية الطويلة أو القصيرة أو التسجيلية، تساهم في نقل رسالة واضحة عن جمال البيئة وأهمية السياحة البيئية، لذا يعد فرصة ذهبية لتسليط الضوء على محافظة الفيوم، باعتبارها منطقة فريدة بطبيعتها الساحرة التي لا تتكرر في أماكن أخرى حول العالم.
وأضاف عبد المغني، خلال لقاء خاص ببرنامج مراسي، عبر شاشة النهار، أن الفنادق في الفيوم تشهد إقبالًا كبيرًا من الأجانب، الذين يجدون صعوبة في الحصول على حجوزات نظرًا للإقبال الشديد على المحافظة خلال فعاليات المهرجان، مؤكدًا على أن الصبغة الدولية التي اكتسبها المهرجان هذا العام تعزز من قيمته، وتحوله إلى منصة فنية وسياحية متكاملة، تسمح بعرض المقومات الطبيعية والثقافية للفيوم أمام جمهور محلي وعالمي.
المهرجان وسيلة للترويج لمصر عالميًا
وأوضح أن المهرجان لا يقتصر على عرض الأفلام فقط، بل يشكل أداة مهمة لترويج السياحة المصرية عالميًا، من خلال جذب الإعلاميين والمخرجين والممثلين الأجانب الذين يساهمون في نشر صورة محافظة الفيوم كوجهة سياحية متكاملة، موضحًا أن الفعاليات الفنية والثقافية التي تقام على هامش المهرجان تسهم في تعزيز الحركة الاقتصادية المحلية، ودعم المشاريع السياحية والفندقية في المحافظة، بما ينعكس على رفع مستوى الخِدْمَات وتطوير البنية التحتية.
تعزيز السياحة البيئية والفنية معًا
وأشار إلى أن مهرجان الفيوم السينمائي الدولي يمثل نموذجًا يحتذى به في كيفية ربط الفن بالسياحة البيئية، موضحًا أن كل فيلم يُعرض خلال المهرجان يحمل رسالة تسليط الضوء على الطبيعة والتاريخ والتراث المحلي، إذ أن الاستثمار في هذه الفعاليات في السياحة يمكن أن يساهم في توفير فرص عمل جديدة، وتحفيز الاستثمارات في الفنادق والمطاعم والمراكز الثقافية، بما يعزز من التنمية المستدامة في المنطقة.
ولفت الفنان محمود عبد المغني، إن مهرجان الفيوم السينمائي الدولي يعد أحد أبرز المبادرات التي تضع مصر على خريطة السياحة البيئية والفنية العالمية، من خلال استغلال المقومات الطبيعية والثقافية للمحافظة، وتحويلها إلى منصة جذب سياحي وفني، تُسهم في تعزيز الاقتصاد المحلي ودعم الهوية الثقافية المصرية.

