رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في ذكرى وفاتها.. هل تخوّفت شادية من تقديم “ريا وسكينة” ؟

شادية وعبدالمنعم
شادية وعبدالمنعم مدبولي

تحل ذكرى وفاة الفنانة الكبيرة شادية، صاحبة لقب “دلوعة السينما المصرية” وأحد أهم رموز الفن العربي في القرن العشرين، ورغم المسيرة الفنية المتنوعة التي قدّمت خلالها عشرات الأفلام البارزة والأدوار الخالدة، فإن شادية لم تقف على خشبة المسرح سوى مرة واحدة فقط من خلال مسرحية “ريا وسكينة”، التي ارتبط اسمها بها حتى اليوم، رغم رفضها الشديد للمسرح في البداية.

بداية القصة: خوف من المغامرة المسرحية

كشف المخرج الكبير حسين كمال في لقاء تلفزيوني مع الإعلامية صفاء أبو السعود، أن شادية كانت متخوّفة جدًا من خوض تجربة المسرح. وقال في حديثه: “في البداية كانت رافضة، وقالتلي أنا لا يمكن أضحّي بماضيّا عشان حضرتك. أنا مليش في المسرح”.

وأوضح أنه حاول طمأنتها، وطلب منها فقط إبداء رأيها في المشهد الأول من المسرحية، دون أي التزام منها بالموافقة، وبعد قراءتها للمشهد الأول، اتصلت به وأخبرته أنه “حلو جدًا”، فبعث لها المشهد الثاني، ثم الثالث، حتى وافقت في النهاية.

وأضاف حسين كمال: “قالتلي أنا مرعوبة، ولو فشلتي في المسرحية هيبقا أنا اللي فشلت، هيقولوا حسين كمال دمّر تاريخ شادية. وقعدت وراها لغاية ما اقتنعت”.

نجاح أسطوري على خشبة المسرح

رغم خوفها في البداية، قدّمت شادية واحدة من أهم التجارب المسرحية في تاريخ الكوميديا المصرية. فقد جسّدت شخصية “ريا” باقتدار وحضور طاغٍ أمام أسماء كبيرة مثل: سهير البابلي وعبد المنعم مدبولي.

ونجحت المسرحية نجاحًا فنيًا وجماهيريًا ضخمًا، واعتبرها النقاد نقلة في تاريخ شادية، لدرجة أن بعضهم وصفها بأنها “معلمة مسرح” رغم كونها تجربتها المسرحية الوحيدة.

الختام: وداع هادئ لمسيرة ذهبية

كان آخر أعمالها السينمائية فيلم “لا تسألني من أنا” بمشاركة مديحة يسري وعدد من النجوم الشباب وقتها، من بينهم يسرا، إلهام شاهين، فاروق الفيشاوي، هشام سليم، سوسن بدر، وطارق الدسوقي. وبعده قررت شادية أن تسدل الستار على مشوارها الفني، تاركة خلفها تاريخًا من التأثير والنجاح يصعب تكراره.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء