رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«الوادا» حذرت رمضان صبحي.. خبراء يصدمون اللاعب في أزمة المنشطات

رمضان صبحي
رمضان صبحي

اتفق خبراء وقانونيون على صعوبة موقف رمضان صبحي لاعب نادي بيراميدز، بعد قرار المحكمة الرياضية الدولية “كاس” إيقافه 4 سنوات على خلفية أزمة المنشطات.

 

وأكد الخبراء والقانونيين أن الأمل ضعيف للغاية في إلغاء قرار المحكمة الرياضية الدولية كاس بإيقاف رمضان صبحي 4 سنوات لمخالفته اللوائح والقوانين الخاصة بمنع تناول المنشطات.

 

الفيدرالية لن تنقذ رمضان صبحي 

كشف محمد رشوان المحامي عن مفاجأة كبرى في العقوبة التي فرضتها المحكمة الرياضية الدولية بشأن قضية رمضان صبحي، حيث وجهت له تهمة التلاعب في عينة المنشطات الخاصة به وإيقافه لمدة 4 سنوات .

 

وقال رشوان في تصريحات له عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: أن العقوبة نهائية ولم يعد أمام رمضان صبحي سوى اللجوء إلى المحكمة الفيدرالية ولن تضيف أي جديد حول تلك الأزمة .

 

وأشار رشوان إلى أن المنظمة الدولية لمكافحة المنشطات "الوادا" حذرت رمضان صبحي كشفت عن أدلة جديدة بعدما قامت بالاستئناف على قرار المنظمة المصرية وطالبت بإيقافه 4 سنوات .

 

وأوضح أن “الوادا” حذرت اللاعب بأنه في حالة التلاعب في الأدلة التي قدمتها للوكالة المصرية لمكافحة المنشطات سيتم إيقافه على الفور، مشيرا إلى أن إيقافه 4 سنوات هي أشد عقوبة وبالتالي الوادا قامت بتقديم أدلة مثبتة لن تفيد رمضان صبحي فى حالة الاستئناف على القرار .

استئناف رمضان صبحي لا يوقف العقوبة

وأكد عامر العمايرة خبير اللوائح الرياضية أن الاستئناف على قرار المحكمة الرياضية الدولية كاس بإيقاف رمضان صبحي لا يوقف العقوبة.

 

قال عامر العمايرة عبر الصفحة الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: إيقاف رمضان صبحي 4 سنوات بسبب المنشطات لا يجوز استئنافه أمام المحكمة الفيدرالية السويسري.

 

وتابع: شرط جواز استئناف قرار كاس بإيقاف رمضان صبحي 4 سنوات يجوز إذا تم إثبات عدم اختصاص كاس (وكاس مختصة) أو انتهاك الحق في محاكمة عادلة أو عدم التوافق مع النظام العام (وكل هذا لم يحدث) .. الاستئناف لا يوقف تنفيذ العقوبة.

صدمة رمضان صبحي 

علق الدكتور محمد فضل الله عضو لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي علي إمكانية لجوء رمضان صبحي لاعب نادي بيراميدز إلى المحكمة الفيدرالية للطعن على قرار المحكمة الرياضية الدولية كاس بإيقافه 4 سنوات فى قضية المنشطات.

 

قال الدكتور محمد فضل الله عبر الصفحة الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: الطعن على قرارات " المحكمة الرياضية الدولية (CAS) - حدوده، طبيعته، وإشكالياته القانونية".

 

وتابع:- تُعد محكمة التحكيم الرياضي الدولية (Court of Arbitration for Sport – CAS) أعلى هيئة قضائية رياضية في العالم، وتتمتع اختصاصًا شبه حصري في الفصل في النزاعات الرياضية الدولية، خاصة تلك المتعلقة ( بالمنشطات، الانتقالات، النزاعات الانتخابية، الحوكمة، والعقوبات التأديبية) ، ورغم أن قرارات ( CAS) تُوصف بأنها نهائية وملزمة، إلا أن المنظومة القانونية السويسرية تتيح على نطاق ضيق جدًا إمكانية الطعن عليها أمام المحكمة الفيدرالية السويسرية وفق شروط صارمة واستثنائية.

 

أضاف فضل الله: أولًا :- الطبيعة القانونية لقرارات CAS


(١)- قرارات CAS تعتبر أحكامًا تحكيمية وليست أحكامًا صادرة عن محكمة حكومية.


(٢)- تستند إلى قواعد قانون التحكيم السويسري (Swiss Private International Law Act).


(٣)- تُعد نهائية لأنها تمثل أعلى درجات التقاضي الرياضي، ولا توجد جهة رياضية أعلى منها ولهذا فإن الطعن عليها لا يُعيد النظر في الموضوع ولا في الأدلة، بل يقتصر على أخطاء إجرائية محددة.

 

واصل فضل الله: ثانيًا :- من له حق الطعن؟ يحق لكل طرف صدر ضده حكم من ( CAS) أن يتقدم بطعن أمام المحكمة الفيدرالية السويسرية خلال ٣٠ يومًا من تاريخ إبلاغه بالحكم، بشرط أن يثبت وجود سبب قانوني من الأسباب التي يحددها القانون السويسري.

 

وأكمل فضل الله: ثالثًا :- الأسباب القانونية المقبولة للطعن .. المحكمة الفيدرالية السويسرية لا تُراجع الحقائق، ولا الأدلة، ولا التحليل الفني، بل تنظر فقط في سلامة الإجراءات، ومن ثم تتمثل أسباب الطعن في الآتي:

 

(١)- تجاوز هيئة التحكيم اختصاصها أو صلاحيتها ،مثل أن تحكم في أمور غير منصوص عليها في طلبات الأطراف.


(٢)- مخالفة قواعد النظام العام السويسري (Public Policy) ، ويُقصد به في هذا السياق القيم الأساسية للعدالة السويسرية، وليس “النظام العام” بالمعنى المحلي للدول.


(٣)- انتهاك حق الدفاع أو عدم احترام مبدأ المواجهة، 


على سبيل المثال، عدم السماح للطرف بتقديم مذكرة أساسية أو حرمانه من سماع شاهد مهم.


(٤)- عدم حيادية أو استقلالية هيئة التحكيم ، وذلك إذا ثبت وجود تضارب مصالح أو تحيز في تشكيلة الهيئة.


(٥)- تشكيل هيئة التحكيم بطريقة مخالفة للقواعد المتفق عليها ، وذلك وفق النظام أو اللوائح أو اتفاق التحكيم .. فهذه الأسباب فقط هي المقبولة للطعن، ولا يُقبل الطعن لطلب إعادة تقييم العقوبة أو الوقائع.

 

وأكمل فضل الله: رابعًا: ما لا تقبله المحكمة الفيدرالية


(١)- إعادة مناقشة الأدلة أو الشهادات


(٢)- إعادة تحليل العينات المخبرية


(٣)- طلب تخفيف عقوبة


(٤)- طلب إلغاء قرار فني وبذلك، الطعن ليس درجة تقاضٍ جديدة، ولا يُستخدم لإعادة فتح الملف.

 

وأتم فضل الله: خامسًا :- إمكانية وقف تنفيذ العقوبة ، فقاعدة عامة تنفيذ أحكام ( CAS) فوري وواجب النفاذ، والطعن لا يوقف التنفيذ إلا بقرار استثنائي نادر من المحكمة الفيدرالية.


سادسًا: معدلات النجاح في الطعن وفق الإحصائيات السويسرية تؤكد أن أكثر من ٩٩ % من الطعون تُرفض لإن قرارات CAS غالبًا ما تكون سليمة إجرائيًا ، وهذا يعكس قوة البنية القانونية للمحكمة وثقة المنظمات الرياضية الدولية في أحكامها.

 

وقال فضل الله أيضا: سابعًا :- فلسفة تضييق الطعن على أحكام CAS ، فالشاهد أن هناك عدة أسباب وراء تضييق نطاق الطعن، منها:


(١)- ضمان الاستقرار واليقين القانوني في القرارات الرياضية.


(٢)- سرعة حسم النزاعات لضمان انتظام البطولات والمشاركات الدولية.


(٣)- حماية مصداقية منظومة مكافحة المنشطات والانضباط الرياضي.


(٤)- طبيعة التحكيم كآلية أسرع وأكثر فاعلية من القضاء التقليدي.

 

واختتم فضل الله حديثه قائلا: في النهاية :


(١)- قرارات CAS نهائية وتنفَّذ فورًا.


(٢)- الطعن عليها محدود للغاية ويقتصر على الأخطاء الإجرائية فقط.


(٣)- المحكمة الفيدرالية السويسرية لا تعيد نظر القضية، بل تفحص شرعية الإجراءات.


(٤)- احتمالات نجاح الطعن قليلة جدًا (أقل من ١%).


(٥)-الفلسفة القانونية تُعلي من سرعة حسم النزاعات وحماية نزاهة الرياضة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء