مدبولي: خطة مُتكاملة لتشجير المحاور والطرق الرئيسية بالقاهرة الكبرى
عقد الدكتور مصطفي مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، اجتماعًا لمتابعة خطط التطوير والتشجير بالقاهرة الكبرى، بحضور الدكتور عبد الخالق إبراهيم، مساعد وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية للشئون الفنية، والمهندس مصطفى عبدالوهاب، نائب رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، والاستشاريين الدكتور طارق صبحي، والدكتور ماهر استينو.
خطط التطوير والتشجير
وأكد رئيس الوزراء أن الاجتماع يستهدف متابعة الموقف التنفيذي لعددٍ من المشروعات التي تجري حالياً ضمن إطار خطط التطوير والتشجير بمختلف مناطق القاهرة الكبرى، وبحث العديد من التصورات الخاصة بالمضي قدماً في إطار هذه الخطة، التي تستهدف الحفاظ على الوجه الحضاري للعاصمة والمدن المصرية بما يتناسب مع قيمتها الحضارية.
ووجه بوضع خطة مُتكاملة لتشجير مُختلف المحاور والطرق الرئيسية بالقاهرة الكبرى، لما لذلك من أثر جمالي وحضاري وبيئي.
وصرح المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، بأن الاجتماع تناول أبرز الجهود التي تتم لتنفيذ مشروعات التطوير والتشجير بالقاهرة الكبرى، وإيجاد مناطق خضراء ومتنفساً للمواطنين، وتطوير عملية التجميل والتشجير بالعديد من المناطق، وفق أسس معتمدة وأفضل المعايير المطبقة في هذا الصدد.
مبادرة "الشرق الأوسط الأخضر"
وفي ذات السياق وافق مجلس الوزراء على مشروع قرار رئيس الجمهورية حول انضمام مصر لمبادرة "الشرق الأوسط الأخضر"، حيث تعمل هذه المبادرة على توفير الدعم الفني لحماية البيئة ومكافحة التغير المناخي، ومواجهة التحديات البيئية في منطقة الشرق الأوسط مع ارتفاع درجات الحرارة.
تشمل المبادرة مجموعة من الأهداف تتمثل في: المساهمة في تعزيز التعاون الإقليمي للمساهمة في القضاء على التحديات البيئية، وتعزيز استعادة الأراضي والحفاظ على الغطاء النباتي للغابات والمراعي والأراضي الزراعية، واستخدام الحلول القائمة على الطبيعة والنهج القائم على النظام الايكولوجي، والتخفيف من تأثيرات التغير المناخي، وكذا ضمان التوافق الإقليمي وتوفير إطار حوكمة إقليمي مع الاشراف والدعم الفني والدعم المالي لتنفيذ مشروعات المبادرة وانشطتها.
تحقق المبادرة عائدا اقتصاديا مفاده الاستفادة من أوجه التعاون وفتح فرص استثمار وشراكات مع الدول والمنظمات الإقليمية والدولية الداعمة للمبادرة، وكذا القطاع الخاص في مشروعات صديقة للبيئة ذات تأثير إيجابي على خفض انبعاثات الغازات الدفيئة. كما ستعمل المبادرة على التعاون فيما بين البلدان الأعضاء الإقليمية في آسيا الوسطى وغرب وجنوب آسيا، وشمال أفريقيا، وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.