رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الصين تدق ناقوس الخطر.. وتحذر العالم من سباق التسلح النووي

أرشيفية
أرشيفية

وجهت الصين، اليوم، رسالة انتقاد غير مباشرة إلى الولايات المتحدة على خلفية سياساتها النووية، محذرة من أن استمرار بعض الدول في الاحتفاظ بترسانات نووية ضخمة يفاقم احتمالات اندلاع نزاع دولي واسع، في ظل تصاعد المخاوف من سباق تسلح جديد، حسبما ذكرت “بلومبرج”.

ورقة رسمية صينية تحذر من تصعيد نووي عالمي

وجاء هذا الموقف في وثيقة رسمية صدرت عن مكتب الإعلام التابع لمجلس الدولة الصيني بشأن ضبط التسلح، ونُشرت عقب إعلان واشنطن نيتها استئناف اختبارات الأسلحة النووية لمجاراة منافسيها العسكريين.

وأكدت الوثيقة أن بعض الدول تواصل تعديل استراتيجياتها النووية، مع الإصرار على تعزيز قدرات الردع وتطوير الإمكانيات القتالية النووية، ما يرفع منسوب التهديد ويزيد احتمالات وقوع صراع نووي على نطاق عالمي.

وشددت بكين على أنها تنتهج سياسة تتسم بـ"الانضباط الصارم" في تطوير أسلحتها النووية، مؤكدة التزامها بعدم الانخراط في أي سباق تسلح نووي، وحرصها على الحفاظ على الاستقرار الدولي.

انتقادات غير مباشرة لمشروع "القبة الذهبية" الأميركي

كما تناولت الوثيقة بانتقاد مبطن إصرار بعض الدول على تطوير منظومات دفاع صاروخي متقدمة، في إشارة إلى مشروع "القبة الذهبية" الذي يتبناه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والذي يهدف إلى تحصين الأراضي الأميركية من أي هجمات صاروخية محتملة مصدرها روسيا أو الصين.

وتزامن نشر الوثيقة مع تصريحات للرئيس الأميركي أكد فيها أن بلاده ستستأنف اختبارات نووية في المستقبل القريب، دون أن يحسم ما إذا كانت هذه الاختبارات ستشمل تفجيرات نووية فعلية أو ستقتصر على تجارِب لأنظمة الإطلاق والصواريخ الاستراتيجية.

ويأتي ذلك بعد إعلان روسيا إجراء تجارِب على طائرة مسيرة تعمل بالطاقة النووية وصاروخ "كروز" قادر على حمل رؤوس نووية، ما أثار قلقًا دوليًا بشأن عودة سباق التسلح النووي.

وتُعد كوريا الشمالية الدولة الوحيدة التي أجرت اختبارات نووية حقيقية خلال القرن الحالي، وذلك في عام 2017، في ما يعكس تصاعد التحديات المرتبطة بانتشار الأسلحة النووية.

وفي سياق متصل، كانت الولايات المتحدة قد انسحبت عام 2019 من معاهدة تفكيك الصواريخ النووية متوسطة المدى، مبررة ذلك باتهامات لموسكو بانتهاك بنودها، فيما اعتبر ترامب حينها أن المعاهدة غير عادلة لعدم شمولها الصين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء