رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تهديد واعتداء أسفل الدائري.. حبس سائق ميني باص 4 أيام

أرشيفية
أرشيفية

 قررت النيابة العامة بالجيزة، اليوم الخميس، حبس سائق ميني باص 4 أيام على ذمة التحقيقات، لاتهامه بالاعتداء على سيدة وتهديدها بقتل طفلها بسلاح أبيض أسفل الطريق الدائري.

واعترف المتهم أمام جهات التحقيق بارتكاب الواقعة، موضحًا أنه استغل وجود السيدة بمفردها مع طفلها، وخطط لسرقتها بعد أن تبقّت كآخر راكبة داخل الميني باص، قبل أن يهددها بإيذاء طفلها لإجبارها على الاستجابة له.

وكشفت تحريات الأجهزة الأمنية، التي جرت بإشراف اللواء علاء فتحي مدير الإدارة العامة للمباحث، والعميد عمرو حجازي رئيس مباحث قطاع غرب الجيزة، أن السيدة كانت في طريق عودتها من زيارة أسرية بمنطقة اللبيني، وبرفقتها طفلها البالغ 8 سنوات، عندما استقلت الميني باص المتجه إلى مدينة السلام، تمهيدًا لاستكمال رحلتها إلى العبور.

وأضافت التحريات أن المتهم عرض على السيدة توصيلها لمسافة قريبة من محل سكنها بعد نزول الركاب، مبررًا ذلك بأن «الطريق واحد»، لتوافق بسبب تأخر الوقت. وأشارت التحقيقات إلى أن السائق توجه إلى منطقة مظلمة أسفل الطريق الدائري بدعوى تعطل المركبة، ثم أشهر سلاحًا أبيض مهددًا الأم بإيذاء طفلها، واستولى على ما بحوزتها.

وقالت المجني عليها في أقوالها إنها لم تستطع مقاومته خوفًا على طفلها الذي أصيب بحالة رعب، قبل أن ينزلها المتهم في مكان مظلم ويغادر. وعادت السيدة إلى منزلها، ثم توجهت إلى قسم شرطة الهرم في اليوم التالي للإبلاغ عن الواقعة.

ونجحت قوة أمنية بقيادة المقدم مصطفى الدكر، رئيس مباحث الهرم، في ضبط السائق بعد تحديد هويته من خلال المواصفات التي أدلت بها المجني عليها. وتم تحرير محضر بالواقعة وإحالته للنيابة العامة التي باشرت التحقيقات وأمرت بحبسه على ذمة القضية.

وفي سياق آخر، كشف الإعلامي  خالد أبوبكر، عن معلومات مهمة وموسعة وردت في بيان النيابة العامة بشأن التطورات الجديدة في قضية الاعتداء على أطفال داخل «مدرسة سيدز» الخاصة، وهي القضية التي هزت المجتمع المصري بعد الكشف عن ممارسات صادمة ارتكبها أربعة من العاملين بحق خمسة أطفال من مرحلة رياض الأطفال.

وأكد أبو بكر، في حلقة جديدة من برنامج «آخر النهار» المذاع عبر قناة النهار، أن النيابة تتحرك وفق منهج دقيق، يستند إلى الأدلة المادية والرقمية والمشاهدات المباشرة، في محاولة للكشف الكامل عن تفاصيل الجريمة ومحاسبة مرتكبيها بأقصى درجات القانون.

ضبط السكين المستخدم في تهديد الأطفال

قال الإعلامي خالد أبو بكر، إن فريق النيابة العامة أجرى معاينة كاملة وموسعة لمسرح الجريمة داخل مدرسة سيدز، وذلك بحضور الأطفال المجني عليهم، حيث تم توثيق كافة الخطوات والمشاهد عبر مقاطع مصورة بإشراف مباشر من النيابة.

وخلال المعاينة، نجح فريق التحقيق في ضبط السكين الذي استخدمه المتهمون لتهديد الأطفال ومنعهم من إبلاغ ذويهم. كما تم العثور على آثار مادية يُشتبه في ارتباطها بوقائع الاعتداء، وقد تمت مصادرتها وإرسالها للفحص الفني.

وأشار أبو بكر، إلى أن أحد المتهمين قام بدور"المرشد" خلال المعاينة، حيث أوضح للنيابة كيفية ارتكاب الجريمة ومواقع الأحداث داخل المدرسة، وتم تسجيل تلك الإفادات بالصوت والصورة لتعزيز قوة الأدلة.

أدلة رقمية تكشف ميولًا منحرفة

وأوضح الإعلامي خالد أبوبكر، أن النيابة أصدرت قرارًا بضبط كافة الهواتف المحمولة الخاصة بالمتهمين، وتم فحصها من قبل الجهات المختصة، وتبين أن هاتفين منها يحتويان على أدلة رقمية تظهر "شغفًا منحرفًا" لدى المتهمين، ما يعزز الشكوك حول الدوافع النفسية والسلوكية المرتبطة بارتكاب الجريمة.

كما استمعت النيابة إلى شهادات طاقم العمل بالمدرسة، لفحص منظومة الإشراف والتأمين داخل المؤسسة التعليمية، والبحث في مدى وجود قصور أو إهمال محتمل من المتهمين من تنفيذ جرائمهم بعيدًا عن أعين المراقبين.

وأضاف أبو بكر، أن النيابة فتحت تحقيقًا مستقلًا يتعلق بجريمة تعريض الأطفال للخطر، وهو تحقيق منفصل عن جريمة الاعتداء نفسها، ولا يزال قيد الاستكمال لحين الانتهاء من جمع كافة البيانات.

حبس المتهمين احتياطيًا

قال خالد أبو بكر، إن النيابة العامة أصدرت قرارها بحبس المتهمين احتياطيًا على ذمة التحقيقات، مؤكدًا أن الأدلة التي تم جمعها خلال الأيام الماضية تُعد مؤشرات قوية على اتجاه القضية نحو إجراءات أكثر صرامة.

وأشارأبوبكر، إلى أن النيابة أرسلت السكين المضبوط وبقية الآثار المادية إلى الطب الشرعي والجهات الفنية المختصة لفحصها بدقة، إضافة إلى إرسال الهواتف المحمولة وأجهزة مراقبة المدرسة لاسترجاع أي بيانات محذوفة وتحليل محتواها بالكامل.

وتابع الإعلامي خالد أبوبكر، أن التقارير الفنية ستلعب دورًا محوريًا في ربط الأدلة المادية بما حدث داخل المدرسة، وكشف أي محاولات لإخفاء الأدلة أو التلاعب في بيانات كاميرات المراقبة.

تحقيقات تتوسع يومًا بعد يوم

وختم خالد أبو بكر، حديثه بالتأكيد على أن النيابة العامة تتعامل مع الواقعة باعتبارها جريمة خطيرة تستهدف أطفالًا داخل مؤسسة تعليمية يفترض أن تكون آمنة، لافتًا إلى أن التحقيقات تتوسع يومًا بعد يوم لكشف كافة الملابسات.

وأشار أبوبكر، إلى أن الأدلة الرقمية والاعترافات والمعاينات الميدانية ستكون عناصر حاسمة في القضية، وأن النيابة تعمل على جمع منظومة كاملة من الأدلة لإحالة القضية إلى المحاكمة في أقرب وقت، بما يحقق العدالة ويردع أي انتهاكات مشابهة مستقبلًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء