رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد موافقة الحكومة على انضمام مصر لها.. ما هي مبادرة الشرق الأوسط الأخضر؟

مبادرة الشرق الأوسط
مبادرة الشرق الأوسط الأخضر

وافق مجلس الوزراء، برئاسة الدكتور مصطفي مدبولي، اليوم الخميس، خلال اجتماعه الأسبوعي، علي مشروع  قرار رئيس الجمهورية حول انضمام مصر لمبادرة “الشرق الأوسط الأخضر”.

وخلال هذا التقرير يستعرض لكم «إيجبتكِ» كل ما يخص مبادرة «الشرق الأوسط الأخضر» 

مبادرة الشرق الأوسط الأخضر

مبادرة الشرق الأوسط الأخضر هي مبادرة إقليمية تقودها المملكة العربية السعودية بهدف الحدّ من تأثيرات تغير المناخ على المنطقة، والعمل المشترك لتحقيق أهداف العمل المناخي العالمي. 

وبحسب الموقع الرسمي للمبادرة فإنه من خلال توسيع التعاون الإقليمي وإنشاء بنية تحتية كفيلة بخفض الانبعاثات وحماية البيئة، يمكن لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر أن تحقق نجاحاً كبيراً في الجهود العالمية لمكافحة تغير المناخ مع توفير فرص اقتصادية للمنطقة على المدى الطويل.

وكان الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي و رئيس مجلس الوزراء، قد أطلق مبادرة الشرق الأوسط الأخضر في عام 2021، وهي التحالف الإقليمي الأول من نوعه الذي يهدف إلى الحد من آثار تغير المناخ على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ووفق الموقع الرسمي تؤدي المملكة دوراً رائداً في تأسيس مراكز وبرامج إقليمية من شأنها أن تساهم بشكل كبير في تحقيق أهداف المبادرة واستقطاب الاستثمارات في مجالين رئيسيين هما الاقتصاد الدائري للكربون والتشجير.

ـ اعتمدت الدول المشاركة في مبادرة الشرق الأوسط الأخضر إطار عمل  في أكتوبر 2022م، ومن المقرر إنشاء الأمانة العامة للمبادرة واستضافة مقرها في الرياض، مع تخصيص 2.5 مليار دولار أمريكي دعماً لمشروعات المبادرة وأنشطة الحوكمة، وذلك بهدف تسريع تنفيذ المبادرات وتحقيق أهداف مبادرة الشرق الأوسط الأخضر.

الدول الداعمة لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر 

الدول العربية والأفريقية 

مصر ـ العراق ـ المغرب ـ تونس ـ الإمارات ـ البحرين ـ الكويت ـ قطر ـ سلطنة عمان  ـ الجزائر ـ تشاد  ـ ليبيا ـ الأردن ـ فلسطين ـ جيبوتي ـ جنوب أفريقيا ـ تنزانيا ـ اليمن.

الدول الأجنبية 

روسيا ـ الولايات المتحدة الأمريكية ـ السويد ـ المملكة المتحدة ـ فرنسا ـ إيطاليا ـ اليونان ـالصين ـ باكستان ـ الهند ـ  البرازيل.

أهداف مبادرة الشرق الأوسط الأخضر؟

وضعت مبادرة الشرق الأوسط الأخضر أهدافاً طَموحة تتطلب إجراءات حاسمة لمكافحة تغير المناخ أهمها زراعة 50 مليار شجرة في جميع أنحاء الشرق الأوسط و استصلاح 200 مليون هكتار من الأراضي .

ووفق موقع المبادرة فإن زراعة 50 مليار شجرة في جميع أنحاء الشرق الأوسط تعادل استصلاح 200 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة وسيتم زراعة 10 مليارات شجرة داخل المملكة العربية السعودية، وزراعة 40 مليار شجرة في جميع أنحاء المنطقة خلال العقود القادمة حيث تساهم الأشجار في تحسين جودة الهواء، والحد من تآكل التربة، وتوفير موائل للحياة البرية، بالإضافة إلى امتصاص ثاني أكسيد الكربون للتخفيف من آثار تغير المناخ.

 خفض انبعاثات مكافئ ثاني أكسيد الكربون 

من خلال مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، تهدف المملكة العربية السعودية إلى حشد جهود مختلف أصحاب المصلحة الإقليميين لخفض الانبعاثات الكربونية الناجمة عن إنتاج النفط في المنطقة بأكثر من 60%. 

ويشمل هدف مبادرة الشرق الأوسط الأخضر المتمثل في خفض انبعاثات مكافئ ثاني أكسيد الكربون بمقدار 670 مليون طن جميع المساهمات المحددة وطنياً لكافة دول المنطقة. ويمثل ذلك 10٪ من المساهمات العالمية في وقت الإعلان عن الهدف في عام 2021.</p

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء