رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فاطمة ناعوت: لا أكتب خارج صومعتي.. والشعر يأتي حين يشاء|خاص

الكاتبة والشاعرة
الكاتبة والشاعرة فاطمة ناعوت

قالت الكاتبة والشاعرة فاطمة ناعوت إنها تمتلك طقوسًا دقيقة لا تحيد عنها أثناء الكتابة، مشيرة أنها لا تستطيع الكتابة إلا في مكانها المحدد داخل المنزل ورغم محاولاتها المتكررة للكتابة في المقاهي أو في الفضاءات الثقافية أو أي مكان خارج صومعتها الخاصة، فإن جميع التجارِب جاءت بالفشل؛ ولا أكتب إلا داخل مكتبي حيث الهدوء وترتيب الأشياء كما اعتدت. 

طقوس الكتابة عند ناعوت

وأضافت ناعوت، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"؛ أن الأمر في الكتابة يختلف تمامًا حين يتعلق بالشعر، فالشعر  زائر مُباغت لا موعد له، قد يأتي في أي مكان: في الطريق، أو أثناء السفر، أو حتى وهي منشغلة بشيء آخر، مشيرة أنها تكتب فورًا بلا طقوس ولا استعدادات، لأن الشعر لا ينتظر.

وأوضحت أنها تستيقظ مبكرًا جدًا، وهذه عادة راسخة لديها، مستعيدة ذكرى طريفة مع الأديب الراحل جمال الغيطاني عندما ظل يمازحها قائلاً: “إنتي بتصحي بدري” حين علم أنها تبدأ يومها عند السابعة صباحًا، بينما كان يحدثها عند الظهر، مؤكدة أن الساعات الأولى من الصباح تمنحها صفاءً ذهنيًا يجعلها قادرة على كتابة مقالاتها.

وأشارت إلى أن صوت فيروز يرافقها دائمًا في لحظات الكتابة، وكأن حضورها الموسيقي يفتح الأبواب الداخلية للنص ويمنح المكان دفئه الروحي.

وأضافت، عمر ابني هو سبب "رضا ربنا عليّ”، موضحة أنها تساعده دائمًا ليكون ناجحًا لأنه سر سعادتها في الحياة.

وتابعت: “عمر هو الشخص الذي يمدني بالطاقة الإيجابية في جميع مراحل حياتي منذ أن أتى لها، ويعزف بيانو لأن البيانو آلة جميلة توارثناها من أجدادنا والعائلة جميعها تعزف آلة البيانو”.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء