رئيس الوزراء: القادة الدوليون أبدوا تقديرهم لموقف الرئيس السيسي في حرب غزة
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن مشاركته في قمة العشرين والقمة السابعة للاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي شهدت عقد عدة اجتماعات ثنائية مع قادة الدول الإفريقية، لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي بين مصر والدول الإفريقية، وأن هذه اللقاءات تأتي في إطار تعزيز دور مصر في دعم السلام والاستقرار بالقارة الإفريقية، إلى جانب بحث الملفات المتعلقة بالقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
الإشادات بموقف مصر
أوضح رئيس الوزراء، خلال المؤتمر الصحفي بمقر مجلس الوزراء، أن القادة الأفارقة والدوليين أبدوا تقديرهم الكبير لموقف الرئيس عبد الفتاح السيسي من القضية الفلسطينية، مؤكدين أن جهود مصر في دعم السلام وحل النزاعات الإقليمية كانت محل إشادة واسعة، وأن مصر تحرص على استمرار دورها الفاعل في القضايا الإقليمية، بما يعكس القدرة الدبلوماسية المصرية على إدارة الملفات الدولية الهامة وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
أكد مصطفى مدبولي، أن قادة العالم أبدوا إعجابهم الشديد بالمتحف المصري الكبير، معتبرين ما تحقق في مصر من نقلة نوعية في مجال الثقافة والحضارة والبنية التحتية مثالاً على قدرة الدولة على تنفيذ مشروعات استراتيجية ضخمة،مشيرًا إلى أن هذه الإنجازات تعكس جهود الدولة في بناء مصر الحديثة، وهو ما يترك انطباعاً إيجابياً لدى الزوار الدوليين ويعزز مكانة مصر على الساحة العالمية.
مصر في قمة شرم الشيخ
لفت رئيس الوزراء، إلى أن قمة شرم الشيخ للسلام حظيت بإشادة واسعة من المجتمع الدولي، مؤكدًا أن مصر نجحت في استضافة القمة وتحقيق نتائج مهمة على صعيد دعم جهود السلام الإقليمي، فضًلا عن أن هذه القمة تُبرز مستوى القيادة المصرية في تعزيز الحوار بين الأطراف المختلفة، مما يعكس دور مصر المحوري في المنطقة وقدرتها على إدارة ملفات دقيقة ومعقدة.
أوضح مصطفى مدبولي، أن الاجتماعات الثنائية خلال القمة هدفت إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي مع الدول الإفريقية والأوروبية، مع التركيز على المشروعات المشتركة ومبادرات التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن هذه الاجتماعات تسهم في فتح آفاق جديدة للاستثمار والشراكة بين مصر وشركائها الدوليين، بما يعزز النمو الاقتصادي ويخلق فرص عمل جديدة ويقوي الروابط الإقليمية والدولية.

نموذج في البناء والاستقرار
ختم رئيس الوزراء، حديثه بالتأكيد على أن مصر أصبحت نموذجًا يحتذى به في البناء والتنمية والاستقرار الإقليمي، مشيدًا بالإشادات الدولية التي تلقاها الدور المصري على صعيد السلام والاستثمار والثقافة، وأن القيادة المصرية تسعى إلى استمرار دفع عجلة التنمية وتعزيز موقع مصر في القارة الإفريقية والعالمية، من خلال المشروعات الضخمة والتعاون متعدد الأطراف بما يحقق مصالح مصر وشركائها في المنطقة والعالم.