المدعي العام الأمريكي: مصابو الحرس الوطني يكافحون من أجل البقاء
قالت بام بوندي، المدعي العام الأمريكي، إن أفراد الحرس الوطني الذين أصيبوا في حادث إطلاق النار في البيت الأبيض، لا يزالون في المستشفى ويكافحون من أجل البقاء، وفقًا لما نشرته وكالة «ريا نوفوستي».
وأضافت «بوندي» في تصريحها لقناة «فوكس نيوز»، أن عائلات المصابين داخل البيت الأبيض، تتواجد الآن إلى جانبهم في غرف المستشفى، بينما يخوضون صراعًا صعبًا من أجل حياتهم.
اعتقال المشتبه به في الولايات المتحدة
كانت الحادثة قد وقعت، أمس الأربعاء، حوالي الساعة 3:00 عصرًا، وأسفرت عن إصابة عنصرين من الحرس الوطني أمام البيت الأبيض بجروح خطيرة قبل إعلان مقتلهما متأثرين بإصابتهما.
وأكدت شرطة واشنطن اعتقال المشتبه به، في حين سبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن ذكر أن المهاجم وصل من أفغانستان في شهر سبتمبر الماضي.

الحادثة أثارت تساؤلات واسعة حول عمليات مراجعة الدخول إلى الولايات المتحدة للأفراد الذين عملوا مع الحكومة الأمريكية في الخارج، خاصة في المناطق الخطرة مثل أفغانستان، ودور أجهزة الاستخبارات في تقييم المخاطر الأمنية قبل السماح بالدخول.
مفاجأة بشأن المشتبه به في حادث البيت الأبيض
كشف مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، جون راتكليف، تفاصيل جديدة بشأن المشتبه به في حادثة إطلاق النار التي وقعت مؤخرًا بالقرب من مقر إقامة الرئيس الأمريكي في واشنطن.
وأكد راتكليف أن المشتبه به كان يعمل لصالح وكالات حكومية أمريكية خلال تواجده في أفغانستان، بما في ذلك العمل ضمن مهام تتعلق بوكالة المخابرات المركزية.
وفي تصريحات لشبكة "فوكس نيوز"، أوضح راتكليف أن إدارة بايدن بررت دخول المهاجم إلى الولايات المتحدة استنادًا إلى سجله السابق مع الحكومة الأمريكية، بما في ذلك مشاركته في مهام استخباراتية حساسة.
مراجعة واسعة لملف الوافدين من أفغانستان
من جانبه أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن المشتبه به في حادثة إطلاق النار على عنصرين من الحرس الوطني قرب البيت الأبيض في واشنطن، هو مواطن أفغاني وصل إلى الولايات المتحدة في سبتمبر 2021، واعتبر ترامب ما جرى "عملًا إرهابيًا" يستدعي مراجعة واسعة لملف الوافدين من أفغانستان.
وبحسب تصريحات أدلى بها من فلوريدا حيث يمضي عطلة عيد الشكر، قال ترامب إن المشتبه به "أجنبي دخل بلادنا من أفغانستان، وتم جلبه إلى هنا من قبل إدارة جو بايدن في سبتمبر 2021"، وفق ما نقلته وكالة "فرانس برس"، مشيرًا إلى أن هذه الواقعة تعيد إلى الواجهة السياسات المتبعة تجاه من تم إجلاؤهم من كابول بعد الانسحاب الأمريكي.