مقتل 7 أشخاص جراء انهيار أرضي بجزيرة «تاهيتي» في فرنسا
أعلن رئيس فرنسا، إيمانويل ماكرون، أن 7 أشخاص لقوا مصرعهم في انهيار أرضي كبير وقع في جزيرة «تاهيتي»، وهي أكبر جزر «بولينيزيا» في فرنسا، بينما لا يزال آخرون مفقودين.
وأفاد المفوض السامي بـ«بولينيزيا» في فرنسا، بحدوث انهيار أرضي في بلدة «افاهيتي» الواقعة بجزيرة «تاهيتي»، حيث استُدعيت فرق الإنقاذ، ومروحية عسكرية وقوات الدرك، والشرطة؛ للمساهمة في جهود الإغاثة، مشيرًا إلى أن البلاد فقدت نحو 9 أشخاص، ودفن منزلين تحت الأنقاض.
وكتب «ماكرون» منشور على منصات التواصل الاجتماعي، قائلًا: «أعرب عن تضامن فرنسا بالكامل مع الأسر التي طالتها هذه المأساة في (افاهيتي)»، مؤكدًا وفاة 7 أشخاص واستمرار البحث عن المفقودين، موضحًا أن الجهات الحكومية تواصل عمليات البحث وتأمين المنطقة المتضررة جراء الإنهيار الأرضى.

صدام متوقع بين فرنسا والاتحاد الأوروبي
وفي سياق منفصل أعلن فلوريان فيليبو، زعيم حزب «الوطنيين» اليميني في فرنسا، يوم الخميس الماضي، أن الخطة الأمريكية الجديدة المقترحة؛ لحل النزاع في أوكرانيا قد تؤدي إلى جولة جديدة من التصعيد بين الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والاتحاد الأوروبي بشأن هذه القضية.
ووصف زعيم الحزب اليميني في فرنسا على الخطة الأمريكية بأنها «خطة سلام رائعة من إدارة ترامب؛ لإنهاء القتال بين روسيا وأوكرانيا»، مشيرًا إلى بندها الذي ينص على حظر وجود القوات الأجنبية في أوكرانيا، موضحًا أن هذا البند يمثل كارثة بالنسبة لرئيس فرنسا والاتحاد الأوروبي، اللذين يسعون إلى نشر ما يُعرف بـ «تحالف الراغبين»، وتوقع أن يؤدي الإعلان عن هذه الخطة إلى مزيد من التصعيد من جانب ماكرون والاتحاد الأوروبي، الذين، يسعون لتجنب السلام بأي ثمن، على حد قوله.
كما شن زعيم الحزب اليميني في فرنسا، هجومًا على رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الفرنسية، الجنرال فابيان ماندون، واعتبر أن الخطاب الأخير حول مقتل أطفال فرنسيين يقاتلون في أوكرانيا، كان جزءًا من حملة تصعيدية، مشيرًا إلى أن الجنرال كان على علم بالخطة الأمريكية المرتقبة.
وفي وقت سابق، صرح رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الفرنسية، بأن فرنسا يجب أن تكون مستعدة «لخسارة أبنائها والمعاناة اقتصاديًا» من أجل مواجهة التهديد الروسي المزعوم.