رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وصية ألفريد نوبل فى 27 نوفمبر التي أسست أشهر جائزة عالمية عبر التاريخ

 ألفريد نوبل
ألفريد نوبل

فى مثل هذا اليوم، 27 نوفمبر 1895، ترك المهندس والمخترع والكيميائي السويدي ألفريد نوبل وصيته التي غيّرت مسار التاريخ، بعدما أوصى بتخصيص معظم ثروته لإنشاء جوائز سنوية لمن يقدّم إسهامات بارزة في خدمة الإنسانية. وبعد عام من وفاته في 10 ديسمبر 1896، بدأت الاستعدادات لتنفيذ وصيته، لتُقام أول مراسم لتوزيع جوائز نوبل في 10 ديسمبر 1901.

خصص نوبل نحو 94% من ممتلكاته، بقيمة بلغت 31,225,000 كرونة سويدية، لإنشاء 5 جوائز تُمنح سنويًا دون النظر إلى جنسية الفائز، وهى: الفيزياء، الكيمياء، الطب، الأدب، والسلام،
لاحقًا أضيفت جائزة الاقتصاد عام 1969 لتكمل منظومة الجوائز التى أصبحت رمزًا عالميًا للتميز والإبداع.

جائزة نوبل فى الأدب

تهدف الجائزة إلى تكريم كاتب قدّم إسهامًا مميزًا للإنسانية من خلال عمل أدبى يتسم بـ"المثالية القوية"، وفقًا لما ورد فى وصية نوبل. وبالإضافة إلى قيمتها المالية، تمنح الجائزة صاحبها انتشارًا عالميًا وترجمات واسعة لأعماله، ما يرفع من مكانته ويضاعف حجم مبيعاته الأدبية. وقد ساهمت هذه الجائزة فى إبراز كتاب وأدباء من مختلف الثقافات، ومنحتهم منصة عالمية لتقديم أفكارهم الإنسانية والفكرية.

حصد الشاعر الفرنسى رينيه سولي برودوم أول جائزة نوبل فى الأدب عام 1901. ورغم دراسته للعلوم وحصوله على دبلوم الهندسة، ظل شغفه بالشعر هو المسيطر، فتابع الحركة الأدبية وقدم أعمالًا اتسمت بالعمق والجمال. وبررت الأكاديمية منحه الجائزة بقولها: "تقديرًا لشعره الذى يجمع بين المثالية الرفيعة والكمال الفنى، ومزيج نادر من صفات القلب والفكر."

ويُذكر أن جائزة نوبل فى الأدب غالبًا ما أثارت جدلاً واسعًا حول اختيار الفائزين، حيث اعتبرت بعض الجوائز مثيرة للجدل بسبب الاختيارات التى اتسمت بالسياسة أو الجدل الأدبى، لكنها مع ذلك حافظت على مكانتها كأعلى تكريم دولي للكتّاب والمبدعين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء