وزارة الخارجية تنجح فى استعادة 131 مواطنًا مصريًا من ليبيا |صور
استقبل السفير حداد عبد التواب الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية، رحلة قادمة من طرابلس على متنها 131 مصري، ويأتي ذلك في إطار توجيهات بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، بإعطاء أولوية خاصة وبذل الجهود؛ لاستعادة المواطنين المحتجزين في الخارج.
ويأتي قرار وزير الخارجية، في لأعقاب جهود حثيثة ومتواصلة بذلتها السفارة المصرية في طرابلس، مع الجهات الليبية المختصة بالتنسيق مع القطاعات بوزارة الخارجية المعنية في إطلاق سراحهم وتسهيل عودتهم إلى أرض الوطن.
وفي السياق ذاته، صرح مساعد وزير الخارجية، بأنه منذ بداية العام الجاري تم استعادة 1132 مواطن مصري من طرابلس، والمنطقة الغربية في ليبيا، كما تم استعادة أكثر من 1500 مواطن مصري من بني غازي والمنطقة الشرقية، مضيفًا بأن وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، تهيب بالسادة المواطنين بأهمية اتباع الطرق الشرعية والقانونية بشأن إجراءات السفر والدخول إلى الدول المجاورة، وكذلك عدم الانجرار وراء عصابات الهجرة غير الشرعية والتي تعرض حياة المواطنين لأخطار كبيرة.
اجتماع وزاري لإطلاق ميثاق المتوسط
وفي سياق منفصل، توجه الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الخميس، إلى برشلونة للمشاركة في المنتدى الإقليمى العاشر للاتحاد من أجل المتوسط المقرر انعقاده، غدًا الجمعة.
يأتي ذلك تزامناً مع مرور ٣٠ عاماً على إطلاق عملية برشلونة التي أرست أسس الحوار والتعاون في منطقة المتوسط. كما يشارك وزير الخارجية في اجتماع وزاري لإطلاق ميثاق المتوسط، وفق بيان لوزارة الخارجية علي "فيسبوك".
ومن المقرر أن يعقد عبد العاطى سلسلة من اللقاءات الثنائية مع وزراء الخارجية وكبار المسئولين المشاركين في المنتدى لمناقشة سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الرؤى إزاء مختلف التطورات الإقليمية والدولية.
يشار إلي أن وزير الخارجية، أجرى اليوم الخميس، اتصالاً هاتفياً مع حسين الشيخ نائب رئيس دولة فلسطين، في إطار التنسيق المستمر بشأن تطورات الأوضاع في قطاع غزة، والتصعيد المتزايد في الضفة الغربية.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير عبدالعاطي أكد ثوابت الموقف المصري الداعية إلى أهمية تثبيت وقف إطلاق النار فى غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، والعمل على إطلاق مسار سياسي قائم على المرجعيات الدولية ومبدأ حل الدولتين، وذلك تجسيداً لكافة ركائز ونتائج قمة شرم الشيخ للسلام.