رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أستاذ جامعي: التعليم المفتوح نظام مواز.. وسوق العمل يحكمه مبدأ الكفاءة

الدكتور تامر شوقي
الدكتور تامر شوقي

أكد الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بكلية التربية جامعة عين شمس، والخبير التربوي، أن نظام التعليم المفتوح يُعد أحد الأنظمة التعليمية الأساسية في منظومة التعليم العالي، حيث يسير بالتوازي مع التعليم العالي التقليدي المتمثل في الجامعات والمعاهد التي تستقبل طلاب الثانوية العامة وما يعادلها من شهادات.

وأوضح "شوقي" في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أن نظام التعليم المفتوح جاء بمثابة طوق نجاة لإنقاذ فئة كبيرة من الطلاب الذين لم تتح لهم الظروف المختلفة الالتحاق بالجامعات، سواء كانوا من خريجي التعليم الفني، أو ممن تعثروا في الثانوية العامة، أو تعثروا في بعض الكليات العامة ومن ثم اتجهوا إلى التعليم المفتوح.

وأشار أستاذ علم النفس التربوي بكلية التربية جامعة عين شمس، إلى أن هؤلاء الطلاب يسعون من خلال هذا المسار إلى تحسين مستواهم العلمي والاجتماعي عبر الالتحاق بالجامعات، وتغيير النظرة المجتمعية إليهم باعتبارهم حاصلين على مؤهلات متوسطة ليرتقوا إلى فئة الحاصلين على مؤهلات عليا، مؤكداً أن لهذا النظام فوائد اجتماعية وتعليمية كبيرة.

تصميم مناهج دراسية لا تقل في مستواها عن المناهج الجامعية

وفيما يخص الجودة التعليمية، شدد أستاذ علم النفس التربوي بكلية التربية جامعة عين شمس، على إمكانية حل أي إشكاليات قد تواجه التعليم المفتوح بسهولة، موضحاً أنه يتم تصميم مناهج دراسية لهؤلاء الطلاب لا تقل في مستواها عن المناهج الجامعية، كما أن عدد المقررات الدراسية في أي تخصص لا يقل عن مثيلاتها في الكليات المناظرة (كالحقوق، التجارة، الآداب، أو التربية)، لافتاً إلى أن قواعد النجاح والرسوب متماثلة في كلا النظامين (المفتوح والتقليدي).

وحول فرص العمل، أكد أستاذ علم النفس التربوي بكلية التربية جامعة عين شمس، أن الفرص متاحة للجميع، وأن الأمر يرجع في النهاية لإرادة المؤسسة أو صاحب العمل، موضحاً أن لصاحب العمل الحق في القبول أو الرفض بناءً على الكفاءة؛ فإذا رأى أن مستوى خريج التعليم المفتوح أقل، يمكنه رفضه، وإذا تقدم لوظيفة ما 100 خريج تعليم مفتوح وخريج واحد تعليم تقليدي، وكان الأخير هو الأنسب، فسيتم اختياره.

واختتم أستاذ علم النفس التربوي بكلية التربية جامعة عين شمس، حديثه بالتأكيد على أنه لا يمكن حرمان هؤلاء الطلاب من حقهم في استكمال تعليمهم العالي والحصول على مؤهلات عليا، حتى وإن كان القبول في الوظائف يخضع لمعايير وتفضيلات جهات العمل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء