مصر ترسل آلاف الطرود الغذائية والمساعدات الشتوية لقطاع غزة| فيديو
أعلن بشير جبر، مراسل قناة “القاهرة الإخبارية” من خان يونس، انطلاق حملة "قلوب تتخطى الحدود" من مدينة رفح الفلسطينية جنوب قطاع غزة قبل نحو أسبوعين، حيث تم توزيع 55,000 طرد غذائي، وانتقلت المبادرة اليوم إلى مدينة خان يونس في المحافظة الجنوبية، وتم استكمال توزيع الطرود على النازحين والمواطنين الذين حضروا إلى مقر اللجنة المصرية في خان يونس، والذي امتلأ بأنواع مختلفة من المساعدات الإنسانية تشمل الدقيق، والسلع الغذائية الأساسية، وحليب الأطفال، ومواد النظافة الشخصية، بالإضافة إلى الشوادر والخيام للمتضررين من المنخفضات الجوية، ومستندات الشتاء من فراش وأغطية وغيرها من المستلزمات الضرورية.
تخفيف معاناة الفلسطينيين
وأضاف المراسل خلال مداخلة مع الإعلامية حبيبة عمر، على قناة "القاهرة الإخبارية" أن العيادة الجديدة تُضاف إلى المستشفيات الميدانية العاملة في قطاع غزة لتخفيف معاناة الفلسطينيين في ظل انهيار المنظومة الصحية نتيجة العدوان الإسرائيلي، موضحا أن هذه الجهود تأتي من باب تعزيز صمود الفلسطينيين على أراضيهم وتقديم الخدمات الصحية والرعاية العلاجية للمرضى والجرحى.
ولفت إلى أن التعزيز الصحي يقترن بتعزيز إغاثي للفلسطينيين، في إطار الدور المصري المستمر لتقديم المساعدات الإنسانية والصحية والعلاجية لسكان القطاع، والذي لم ينقطع طوال فترة العدوان، وتكثف بشكل خاص خلال الأيام الأخيرة لمساعدة الأشقاء الفلسطينيين مع قدوم فصل الشتاء ونظرا لنقص الغذاء والأدوية وحاجة الأشقاء في فلسطين إلى مزيد من المساعدات.
وكان أعلن الهلال الأحمر المصري صباح اليوم عن وصول قافلة "زاد العزة" الـ80 إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، القافلة التي تحمل أكثر من 12,250 طن من المساعدات الإنسانية العاجلة، تمثل خطوة جديدة في سلسلة من العمليات الإغاثية التي يتم تنظيمها بإشراف الهلال الأحمر المصري، وذلك في إطار تقديم الدعم الإغاثي العاجل للأهالي في غزة.
قافلة "زاد العزة" الـ80
تضمنت قافلة "زاد العزة" الـ80 شحنات متنوعة من المساعدات الضرورية التي يحتاجها السكان في غزة، حيث تم شحن أكثر من 7,700 طن من السلال الغذائية والدقيق، التي تهدف إلى تلبية احتياجات السكان من المواد الغذائية الأساسية. بالإضافة إلى ذلك، حملت القافلة أكثر من 3,000 طن من المستلزمات الطبية والإغاثية، بما في ذلك الأدوية والمستلزمات الصحية الضرورية التي يحتاجها القطاع الصحي في غزة، خاصة في ظل الأزمة الصحية الناجمة عن التصعيد الأخير.
وفي خطوة أخرى لدعم السكان، حملت القافلة أكثر من 1,500 طن من المواد البترولية، بما يساعد في تلبية احتياجات القطاع من الطاقة والوقود، وهو أمر بالغ الأهمية في ظل النقص الحاد في الوقود الذي يعاني منه قطاع غزة، بذلك، تساهم القافلة في تخفيف الضغط على المرافق العامة التي تعتمد على الوقود لتوفير الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه، بالإضافة إلى المواد الغذائية والإنسانية، تم تزويد القافلة بحاجات الشتاء الأساسية لتخفيف معاناة الأهالي في القطاع، حيث حملت القافلة أكثر من 180 ألف بطانية و نحو 80 ألف قطعة ملابس شتوية، لتوفير الحماية للسكان في مواجهة برودة الشتاء القارس، هذه المساعدات تساهم في تقديم الراحة للأسر الأكثر تضرراً من الأوضاع الراهنة.