رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

يسري عزام يشرح الوصايا العشر في سورة الأنعام| فيديو

يسري عزام
يسري عزام

قدم الشيخ يسري عزام، خطيب جامع عمرو بن العاص، شرحًا مبسطًا لمعاني الوصايا العشر الواردة في سورة الأنعام، مؤكدًا أن هذه الآيات تجمع خلاصة الأخلاق الإيمانية التي أوصى الله بها نبيه ﷺ ليبلّغها لأمته.
وخلال ظهوره في برنامج الحياة أخلاق، على قناة المحور، أوضح الشيخ يسري أن هذه الوصايا الإلهية جاءت جامعة بين الأوامر والنواهي، فبعضها يأمر بالخير ويحث على الفضائل، وبعضها ينهى عن الشرور والمحرمات التي تفسد حياة الفرد والمجتمع.

دعوة إلهية للاستماع والتدبر: "قل تعالوا أتلُ ما حرّم ربكم عليكم"

أشار الشيخ يسري، إلى أن الخطاب في قول الله تعالى «قل تعالوا» موجّه لسيد الخلق ﷺ، حيث يأمره رب العزة بأن يدعو الناس قاطبة ليستمعوا إلى أهمّ ما نهى الله عنه من كبائر ومعاصٍ، وإلى ما أمر به من أخلاق رفيعة تحفظ للأمة توازنها ونقاءها.
وأكد أن التعبير القرآني يحمل نداءً يفيض بالرحمة، إذ يبدأ بالتقريب والدعوة الهادئة: «تعالوا»، ثم يعقبه الوصف الدقيق: «أتلُ ما حرّم ربكم عليكم»، وهو ما يوضح أن الوصايا ليست تشريفًا للنبي فقط، بل تكليفًا لكل مسلم بأن يتعلّمها ويعمل بها.

الوصية الأولى: النهي عن الشرك… أصل التوحيد وأساس العقيدة

بين الشيخ يسري، أن أول الوصايا هي أعظمها: «ألا تُشركوا به شيئًا»، موضحًا أن الشرك هو أعظم الذنوب وأخطرها، لأنه جريمة روحية تعارض أصل الإيمان القائم على التوحيد الخالص لله.
وأضاف أن الشرك قد يكون ظاهرًا أو خفيًا، فقد يتخذ الإنسان شريكًا لله في العبادة، أو يعتقد بوجود قوة تساويه – والعياذ بالله – في الملك أو التدبير، مستشهدًا بقوله تعالى: «الذي لم يتخذ ولدًا ولم يكن له شريك في الملك».

الوصية الثانية: الإحسان إلى الوالدين… عبادة لا تنفصل عن الإيمان

وأكد الشيخ يسري، أن الإحسان للوالدين جاء مباشرة بعد النهي عن الشرك، مما يدل على عظمة مكانتهما وارتباط برهما بتمام الإيمان،
وأوضح أن الإحسان يتضمن حسن المعاملة والقول الطيب والدعم النفسي والمادي، مشددًا على أن الوالدين هما باب البركة، والرحمة بهما جزء من رسالة المسلم في الدنيا.

الوصية الثالثة: تحريم قتل الأولاد… رسالة تطمئن الخائفين على الرزق

وتناول الشيخ يسري، قول الله تعالى: «ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم»، مبينًا أن هذه الوصية جاءت ردًا على عادة جاهلية قديمة دفعت بعض الأقوام لقتل أطفالهم خوف الفقر.
وأكد أن الآية تحمل وعدًا ربانيًا واضحًا بأن الرزق بيد الله، وأن الخشية من المستقبل لا تبرر أبدًا ظلم النفس أو إيذاء الأبناء، فالله هو الرازق الحفيظ.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء