الهند تعتزم شراء صواريخ «إس-400» من روسيا
ذكرت صحيفة «تايمز اوف انديا»، أن وزارة الدفاع في الهند وافقت على شراء كمية كبيرة من صواريخ منظومة الدفاع الجوي من طراز «إس 400» من روسيا؛ إذ يأتي هذا القرار بهدف تعويض ما استُهلك خلال العمليات العسكرية مع باكستان، إضافة إلى تعزيز المخزون الاستراتيجي.
ويشير تقرير صحيفة «تايمز اوف انديا»، إلى أن الهند وافقت كذلك على إبرام عقد؛ لمدة عام واحد مع روسيا يخص صيانة منظومات من طراز «إس 400»، حيث سيتيح هذا العقد إنشاء مركز مخصص؛ لصيانة هذه الأنظمة وإصلاحها.
وفي وقت سابق، وقعت روسيا والهند في أكتوبر 2018 عقدًا؛ لتوريد منظومات من طراز «إس 400»، بقيمة بلغت 5.43 مليار دولار مقابل خمس منظومات أفواج، حيث أصبحت الهند ثالث دولة أجنبية تحصل على هذه الأنظمة بعد الصين وتركيا، كما أنها بدأت بالفعل تشغيل أول ثلاث بطاريات من المنظومة.
الهند تشن حملة قمع على كشمير بعد أحداث باهالجام
وفي سياق منفصل، أفادت وكالة «رويترز»، بأن النقابات العمالية في الهند نظمت، أمس الأربعاء، احتجاجات واسعة في مختلف أنحاء البلاد، حيث خرج العمال في مسيرات، وعقدوا تجمعات رفضًا؛ لأربعة قوانين عمل جديدة تصفها الحكومة بأنها أكبر تحديث، لقواعد العمل منذ عقود.

وشهدت عدة ولايات في الهند الكثير من المظاهرات بينهم «كيرالا، وأوديشا، وتاميل نادو، والبنغال الغربية، ونيودلهي»، وأكدت النقابات أن المشاركة كانت كبيرة في قطاعات عدة مثل الوحدات التابعة؛ للقطاع العام وحقول الفحم، ووسائل النقل وبعض مصانع السيارات والنسيج.
انتقد خبراء الأمم المتحدة، يوم الثلاثاء الماضي، حملة القمع الواسعة التي تنفذها الهند عقب أحداث باهالجام، مؤكدين أن الإجراءات المتخذة تمثل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في كشمير وفي مناطق أخرى من البلاد.
وأشار الخبراء إلى تسجيل 2800 حالة اعتقال تعسفي شملت صحفيين ومدافعين عن حقوق الإنسان وطلابًا من كشمير، إضافة إلى تقارير تتعلق بالتعذيب، وعمليات الهدم العقابي للمنازل، وفرض قيود صارمة على الاتصالات.
أوضح الخبراء أن السلطات الهندية لجأت إلى إغلاق خدمة الإنترنت بشكل كامل في كشمير، كما حجبت أكثر من 8000 حساب على مواقع التواصل الاجتماعي، من بينها حسابات صحفيين ووسائل إعلام مستقلة، في خطوة وصفوها بأنها جزء من “عدالة ساحقة” تهدف إلى إسكات الأصوات المنتقدة.
كما تحدثوا عن تعرض الطلاب الكشميريين للمضايقة والمراقبة في أنحاء مختلفة من البلاد، وأشاروا أيضًا إلى تصاعد استهداف المسلمين خارج كشمير، بما يشمل انتشار خطاب الكراهية، واتساع دائرة الاعتقالات، وعمليات الطرد الجماعي.