مستشار وزير التعليم العالي السابق يوجه إنذارا للحفاظ على اتحادات الطلاب
قال الدكتور طايع عبداللطيف، مستشار وزير التعليم العالي للأنشطة الطلابية السابق وعضو اللجنة الاستشارية للاتحاد العام للكشافة المصرية، إنه مع قرب موسم انتخابات الاتحادات الطلابية - التي تُعدّ أقوى قواعد القيادات الشابة وأكثرها تأثيرًا - تتزايد محاولات التسلق والسيطرة والتلاعب باللوائح، مستغلين أساليب النفاق الاجتماعي ورفع شعارات مضللة مثل المطالبة بالعودة إلى "اتحاد طلاب الجمهورية" (لائحة الإخوان 2013) بهدف امتلاك مقدرات الاتحاد بما يضر بالوطن.
ووجّه مستشار وزير التعليم العالي للأنشطة الطلابية السابق، "إنذارًا لكل المخلصين" بضرورة الحفاظ على الاتحادات الطلابية بقياداتها ولوائحها، مؤكدًا أن الوطن في أشد الحاجة إلى قيادات مخلصة، وجاء ذلك ضمن ورقة قدمها للحوار الوطني 2023.
واستعرض مستشار وزير التعليم العالي للأنشطة الطلابية السابق، اهتمامه بالعمل الطلابي منذ عام 1972 ومشاركته في أنشطة أبنائه الطلاب حتى بعد تعيينه معيدًا، حيث عمل رائدًا لأسرة طلابية ثم رائدًا للجنة على مستوى الكلية والجامعة، وترأس اللجنة العليا للإشراف على انتخابات الاتحادات الطلابية لست سنوات، كما شغل منصب مستشار وزير التعليم العالي للأنشطة الطلابية والمشرف العام على معهد إعداد القادة بحلوان.
وأشار مستشار وزير التعليم العالي للأنشطة الطلابية السابق إلى معايشته لوائح طلابية متعددة بدءًا من لائحة 1968 و1976 و1979، مرورًا بلائحتي 1984 و1998، وصولًا إلى لائحة 2007، ثم الأحداث التي صاحبت لائحة 2013 وما تبعها من إلغائها ووضع لائحة جديدة في 2017 واللائحة المالية والإدارية 2019.
أهمية دعم القيادات الطلابية من خلال دعم الاتحادات الطلابية
ولفت مستشار وزير التعليم العالي للأنشطة الطلابية السابق، من واقع الخبرة والممارسة العملية، إلى أهمية دعم القيادات الطلابية من خلال دعم الاتحادات الطلابية وتفعيل دورها في التنشئة السياسية الصحيحة وتعميق الانتماء الوطني، خاصة مع الاحتفال بعيد الاتحادات وبداية موسم الانتخابات.
وأوضح مستشار وزير التعليم العالي للأنشطة الطلابية السابق، أبرز النقاط المستخلصة من مذكرات سابقة واجتماعات دورية مع رؤساء ونواب رؤساء اتحادات الجامعات ومن خلال معايشة لسنوات من الأنشطة:
1. حماية الاتحادات الطلابية من صراعات التيارات السياسية ومحاولات السيطرة لتحقيق مكاسب طائفية، كما حدث في لوائح 1968 و1976 وصراعات 2013.
2. نشر الوعي بأهداف اللوائح الطلابية وبناء الشخصية القيادية المخلصة للوطن.
3. العقبة الأساسية ليست في نصوص اللائحة بل في آليات التنفيذ وكفاءة الإدارات، مع ضرورة عقد ندوات تدريبية وتعديل بعض المواد خاصة المالية والإدارية.
4. دعم التعاون بين مجلس الاتحاد والمكتب التنفيذي والمؤتمر العام والجمعية العمومية للابتعاد عن فكرة "الرجل الأوحد".
5. تعيين نائب رئيس جامعة أو وكيل كلية رابع مخصص للأنشطة والخدمات الطلابية بشرط ممارسة سابقة للعمل الطلابي.
6. إنشاء كيان لخريجي الاتحادات الطلابية يربط بينهم وبين المجتمع المدني.
7. تشكيل لجنة وزارية تحت إشراف مجلس الوزراء عند وضع أي استراتيجية قومية للشباب بمشاركة الوزراء المعنيين.
8. إيجاد حلول لمشاركة جامعة الأزهر والجامعات الخاصة والمعاهد المتوسطة لعدم خضوعها لقانون 49 لسنة 1972، مع دعم الأنشطة بها.
9. التأكيد على تنفيذ بنود اللائحة وبناء شخصية الطلاب لخدمة الوطن.
10. تفعيل دور اللجنة العليا للأنشطة الطلابية للتنسيق بين مؤسسات التعليم العالي والوزارات والجهات المختلفة لتنفيذ الأنشطة داخل الجامعات والمعاهد وزيادة التفاعل الطلابي.
وفي ختام كلمته، وجّه مستشار وزير التعليم العالي للأنشطة الطلابية السابق، الشكر والتقدير لأبنائه الطلاب أعضاء الاتحادات الطلابية في الفترة 2018–2023 على جهودهم وترابطهم على مستوى الجمهورية، داعيًا إلى تكثيف الأنشطة لدعم الوطن في ظل كثرة المؤتمرات الحالية.