رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الدول الضامنة لاتفاق غزة مطالَبة بدور أكبر في فضح اختراقات الاحتلال |فيديو

قطاع غزة
قطاع غزة

أكد الدكتور سعيد أبو رحمة، الباحث السياسي من غزة، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل منذ اللحظة الأولى لإعلان وقف إطلاق النار خروقاته للاتفاق الذي تم التوصل إليه في شرم الشيخ، مشددًا على أن هذه الخروقات تأتي لأن إسرائيل وجدت نفسها مُحرَجة أمام المجتمع الدولي،
وأوضح خلال مداخلة عبر قناة النيل للأخبار، أن مصر والولايات المتحدة والدول الضامنة وضعت الاحتلال في موقف دولي صعب، ما دفعه لإيجاد طرق متعددة لإفشال مسار الاتفاق، خاصة عبر سيطرته على المعابر وحرمان المؤسسات الإغاثية من أداء دورها.

شعب غزة يرفض العودة للحرب… ومصر صمام أمان ضد التصعيد

وأضاف أبو رحمة، أن إسرائيل تحاول تقويض الاتفاق من خلال "الخط الأصفر" الذي تستخدمه لتحديد مناطق السيطرة والضغط، مشددًا على أن هذه الممارسات تتناقض بشكل صارخ مع التزامات وقف إطلاق النار التي ألزمت بها نفسها أمام الوسطاء.

وأشار الباحث السياسي إلى أن الحديث عن انهيار وقف إطلاق النار غير دقيق، لأن من يرفض عودة الحرب ليس فقط الدول الضامنة، بل المواطن الغزي نفسه الذي دفع أثمانًا باهظة خلال عامين من الحرب والحصار.
وقال إن أهالي غزة يعيشون اليوم ظروفًا أمنية صعبة، ورغم ذلك فهم يرفضون العودة إلى الدمار، مؤكدًا ثقته بأن جمهورية مصر العربية لن تسمح بانزلاق الوضع مجددًا نحو مواجهة شاملة.

وأوضح أبو رحمة، أن القاهرة تقود حاليًا دبلوماسية مكثفة، تشكل "دينامو ضغط" على حكومة الاحتلال لإلزامها بتنفيذ الاتفاق، ومنعها من إفشاله أو فرض واقع ميداني جديد.

ضرورة تحرك عربي ودولي لفضح الانتهاكات الإسرائيلية

وعن دور المجتمع الدولي والدول العربية، قال أبو رحمة، إن إسرائيل ليست بحاجة لمن يفضحها، كونها تمارس انتهاكات موثّقة وواضحة، لكنها تستغل أي حادث بسيط لتصعيد خطابها أمام العالم.
وأكد أن على الدول العربية خاصة الدول الضامنة وعلى رأسها مصر والولايات المتحدة أن تمارس دورًا أكثر فاعلية في كشف الانتهاكات الإسرائيلية، والضغط على تل أبيب لوقف خروقات الهدنة مع اقتراب بدء المرحلة الثانية من الاتفاق.

وأضاف أن الاحتلال يسعى بشكل منهجي لتضييق الخناق على المواطن الغزي، سواء عبر الحرب أو عبر تدمير مقومات الحياة اليومية بعد الحرب، بهدف دفع السكان نحو الهجرة القسرية وتحقيق ما يسميه "الحلم الإسرائيلي" بتفريغ القطاع.

إحباط مصري لمخططات التهجير وموقف فلسطيني ثابت في المؤسسات الدولية

وقال أبو رحمة، إن مصر نجحت بشكل واضح في إحباط مشروع التهجير بعدما أغلقت معبر رفح واعتبرته جزءًا من أمنها القومي، مؤكدًا أن وزير الدفاع الإسرائيلي نفسه اعترف بأن القاهرة هي من أسقطت المخطط.
وأشار إلى أن الفلسطينيين يعملون بالتوازي على فضح الانتهاكات الإسرائيلية في المؤسسات الدولية والمحاكم، مستفيدين من الاعتراف المتزايد بالدولة الفلسطينية، خاصة بعد توثيق جرائم خطيرة مثل حالات اغتصاب معتقلين ومعتقلات داخل السجون الإسرائيلية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء