مصر تواصل إرسال قوافل مساعدات إنسانية إلى غزة| فيديو
قال عبدالمنعم إبراهيم، مراسل قناة “القاهرة الإخبارية” من أمام معبر رفح، إن الهلال الأحمر المصري سير اليوم قافلة "زاد العزة الثانية والثمانين"، التي تضمنت 260 ألف سلة غذائية، حيث دخل جزء منها بالفعل إلى القطاع، بينما لا يزال جزء آخر من الشاحنات الخاضعة للفحص على معبر كرم أبو سالم، مشيرًا إلى أن بعض الشاحنات رُفض دخولها وأُعيدت إلى الجانب المصري.
وأضاف المراسل، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد أبوزيد، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن اليوم هو الثامن والأربعين منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بعد اتفاق شرم الشيخ، وتواصل الدولة المصرية دفع قوافل المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع، ضمن جهودها المتواصلة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة لتخفيف معاناة السكان والمدنيين.
قوافل مساعدات
وأوضح أن القافلة شملت أيضًا 1150 طنًا من المواد البترولية، ومواد الإيواء اليومية، بما في ذلك 50,000 بطانية و76,000 قطعة ملابس شتوية، بالإضافة إلى 15,000 خيمة، ضمن سلسلة قوافل "زاد العزة" التي يسيرها الهلال الأحمر المصري منذ أواخر يوليو الماضي، منوها أن وتيرة دخول المساعدات ازدادت بعد اتفاق وقف إطلاق النار، وأن هذه القوافل تمر جميعها عبر منفذ كرم أبو سالم، المنفذ البري الوحيد لدخول المساعدات بعد أن دمّرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الجانب الفلسطيني من منفذ رفح وحولته إلى ثكنة عسكرية في أواخر مايو 2024.
وكان أعلن الهلال الأحمر المصري صباح اليوم عن وصول قافلة "زاد العزة" الـ80 إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، القافلة التي تحمل أكثر من 12,250 طن من المساعدات الإنسانية العاجلة، تمثل خطوة جديدة في سلسلة من العمليات الإغاثية التي يتم تنظيمها بإشراف الهلال الأحمر المصري، وذلك في إطار تقديم الدعم الإغاثي العاجل للأهالي في غزة.
قافلة "زاد العزة" الـ80
تضمنت قافلة "زاد العزة" الـ80 شحنات متنوعة من المساعدات الضرورية التي يحتاجها السكان في غزة، حيث تم شحن أكثر من 7,700 طن من السلال الغذائية والدقيق، التي تهدف إلى تلبية احتياجات السكان من المواد الغذائية الأساسية. بالإضافة إلى ذلك، حملت القافلة أكثر من 3,000 طن من المستلزمات الطبية والإغاثية، بما في ذلك الأدوية والمستلزمات الصحية الضرورية التي يحتاجها القطاع الصحي في غزة، خاصة في ظل الأزمة الصحية الناجمة عن التصعيد الأخير.
وفي خطوة أخرى لدعم السكان، حملت القافلة أكثر من 1,500 طن من المواد البترولية، بما يساعد في تلبية احتياجات القطاع من الطاقة والوقود، وهو أمر بالغ الأهمية في ظل النقص الحاد في الوقود الذي يعاني منه قطاع غزة، بذلك، تساهم القافلة في تخفيف الضغط على المرافق العامة التي تعتمد على الوقود لتوفير الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه، بالإضافة إلى المواد الغذائية والإنسانية، تم تزويد القافلة بحاجات الشتاء الأساسية لتخفيف معاناة الأهالي في القطاع، حيث حملت القافلة أكثر من 180 ألف بطانية و نحو 80 ألف قطعة ملابس شتوية، لتوفير الحماية للسكان في مواجهة برودة الشتاء القارس، هذه المساعدات تساهم في تقديم الراحة للأسر الأكثر تضرراً من الأوضاع الراهنة.