رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قبل امتحانات نصف العام.. هذه الألعاب التعليمية تقوي الذاكرة

هذه الألعاب التعليمية
هذه الألعاب التعليمية تقوي الذاكرة

الألعاب التعليمية التي تستهدف تحسين الذاكرة (working memory) تعتبر من الأساليب الفعّالة لتعزيز القدرات المعرفية، خصوصًا لدى الأطفال قبل بدء امتحانات نصف العالم الدراسي، ولدى كبار السن لكونهم الأكثر عرضة لضعف الذاكرة؛ لذلك تلعب الألعاب التعليمية الإلكترونية دوراً كبيراً في تنشيط وتعزيز التذكر. 

 

ألعاب تعليمية لتقوية الذاكرة

دراسات متعددة تدعم هذا التوجه، ومنها ألعاب مثل NeuroRacer التي طورتها جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو بقيادة آدم جازالي (Adam Gazzaley). 

هذه اللعبة ضمن الألعاب التعليمية تعتمد على مبدأ تعدد المهام (multitasking)، حيث على اللاعب أن يقود سيارة ويستجيب لإشارات في آن واحد، وقد أثبتت الدراسة أن المشاركين (بنفس العمر من كبار السن) تحسن أداؤهم في مهام متعلقة بـ الذاكرة العاملة والانتباه بعد استخدام اللعبة. 

سبب نجاح مثل هذه الألعاب هو أنها تدمج تعليمًا معرفيًا مع الترفيه: اللاعب لا يدرك دائمًا أنه في مهمة تدريبية، بل يشعر بأنه يلعب، وهذا ما يزيد الدافعية للاستمرار. 

هذا ما يوصي به أيضًا بحث في مجال “game-based assessment” (تقييم المعارف عبر الألعاب): مراجعة منهجية لـ 65 دراسة وجدت أن الألعاب تساعد في تقييم وتعزيز مهارات مثل التركيز والذاكرة والمهارات المعرفية الأخرى، حسب موقع arXiv

من أمثلة تجارية شهيرة، برنامج Lumosity الذي يقدم مجموعة من الألعاب الذهنية التي تستهدف تحسين القدرات مثل سرعة المعالجة، الذاكرة، والانتباه. وفقا لمعلومات من موقعهم ومن دراسات مستقلة، بعد ثلاث أسابيع من لعب يومي حوالي 15 دقيقة، لاحظ بعض المشاركين تحسنات في الوظائف المعرفية (مثل الذاكرة البصرية).

كما أن الألغاز (مثل البازل أو اللعبة الكلاسيكية مطابقة البطاقات) تُعد من الألعاب التعليمية القوية جدًا من الناحية المعرفية. بحث من علم التطور الإدراكي يوضح أن حل الألغاز يوميًا يمكن أن يحسّن مهارات الذاكرة، التفكير المكاني، والتركيز لدى الأطفال. 

الألعاب التعليمية تُعد وسيلة قوية وغير مكلفة لتعزيز الذاكرة العاملة والتركيز. بفضل تصميم جيد (خاصة الألعاب المدمجة بشكل “intrinsic” بين التعليم واللعب)، يمكن أن تُحدث تحسينًا ملحوظًا لدى متعلمين من مختلف الأعمار، وتساعد في ترسيخ المعرفة بمتعة ودافعية مستمرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء