رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«الصحة» تقدم نصائح مهمة للوقاية من سرطان القولون

ارشيفية.. مرض المعدة
ارشيفية.. مرض المعدة

 أوصت وزارة الصحة والسكان باتباع عدد من الإجراءات للوقاية من مرض سرطان القولون.

ومن أبرز هذه الإجراءات: الإكثار من تناول الخضروات والفواكه، ممارسة الرياضة بانتظام، تجنب التدخين، والابتعاد عن الوجبات السريعة واللحوم المصنعة.

تناول المكسرات فهى على أحماض دهنية غير مشبعة وفيتامينات تقلل الالتهابات وتدعم جهاز المناعة هذا يعزز قدرة الجسم على الاستجابة للعلاج ويقلل من تطور الخلايا غير الطبيعية، مما يجعل المكسرات خيارًا فعالًا للوقاية من سرطان القولون.

 

دور التغذية

يعد سرطان القولون من أكثر أنواع السرطان شيوعًا عالميًا، ويؤكد الخبراء أن التوعية الغذائية تلعب دورًا محوريًا في الوقاية يُوصى بإدراج المكسرات ضمن النظام اليومي كوجبة خفيفة غنية بالعناصر المفيدة، مع الحفاظ على نمط حياة صحي وممارسة النشاط البدني بانتظام.

أشارت الوزارة إلى أهمية الكشف المبكر والمتابعة الدورية، مؤكدة أن العلاج متاح مجانًا ضمن مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية، بهدف تعزيز فرص الشفاء وتحسين جودة حياة المرضى.

 

 

دراسة عن سرطان القولون

حذّر باحثون من جامعة ستانفورد من أن أكثر من 140 نوعًا من الأدوية المتداولة عالميًا قد تحدث اضطرابات عميقة في ميكروبيوم الأمعاء، ما يزيد من احتمالات الإصابة بـ سرطان القولون والمستقيم على المدى الطويل، نشرت الدراسة مؤخرًا في مجلة Cell، والتي تسلط الضوء على جانب خفي من تأثيرات الأدوية قد يعيد تشكيل فهم الأطباء للعلاج الدوائي.

وبحسب الفريق البحثي، فإن فئات واسعة من الأدوية، تشمل 51 مضادًا حيويًا، ومضادات للفطريات، وأدوية العلاج الكيميائي، ومضادات الذهان، يمكن أن تقضي على مجموعات كبيرة من البكتيريا النافعة، ما يخلق بيئة خصبة لنمو السلالات الضارة والمقاومة للأدوية. هذا الخلل، وفق العلماء، لا يقتصر على قتل البكتيريا الحميدة، بل يمتد إلى إعادة تشكيل ما وصفوه بـ"مائدة الغذاء" داخل الأمعاء.

وأوضح الدكتور كيه سي هوانغ، المشرف على الدراسة، أن اختفاء السلالات الضعيفة يترك خلفه عناصر غذائية، مثل السكريات والأحماض الأمينية ، كانت تعتمد عليها تلك البكتيريا، لتصبح لاحقًا مصدرًا غذائيًا للسلالات الضارة، ما يمكّنها من التوسع والسيطرة داخل الأمعاء، وقال: “فهم نظام التنافس الغذائي بين الميكروبات يساعدنا على التنبؤ بآثار الدواء، ويكشف عن آليات لم تكن واضحة من قبل”.

واعتمد الفريق على منهج تجريبي غير مسبوق، إذ استخدموا عينة براز بشرية كاملة الميكروبيوم، وزرعوها داخل فأر خال من البكتيريا، بهدف إنشاء مجتمع ميكروبي يشبه إلى حد كبير ما يوجد في الإنسان. ومن خلال هذا النموذج، تعرّض الميكروبيوم لـ 707 أدوية مختلفة، جرى اختبار كل منها بشكل منفصل لمعرفة تأثيره على تنوع البكتيريا وتوزيعها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء