انطلاق أول رحلة رسولية خارجية لبابا الفاتيكان نحو تركيا ولبنان
غادر قداسة البابا لاوُن الرابع عشر مطار فيوميتشينو الدولي بروما، متوجهًا إلى تركيا، في المحطة الأولى من جولته الرسولية إلى الشرق.
تستمر تلك الزيارة من الأحد، الثلاثين من نوفمبر الجاري، وحتى الثلاثاء، الثاني من ديسمبر المقبل، وتشمل لاحقًا محطة رئيسية في لبنان، وفقًا لما ذكره الموقع الرسمي للكنيسة الكاثوليكية.
وتأتي هذه الجولة في إطار تعزيز الحوار بين الثقافات والديانات، وإيصال رسالة الرجاء والسلام إلى منطقة تمر بتحديات متعدّدة على المستويات الروحية، والاجتماعية، والسياسية.
لقاء البابا لاون الرابع عشر بنحو 160 رئيسًا عامًا
وفي وقت سابق، شهدت قاعة السينودس، بالفاتيكان، لقاءً جمع قداسة البابا لاون الرابع عشر بنحو 160 رئيسًا عامًا من مختلف الرهبانيات حول العالم، المشاركين في أعمال الجمعية العامة الرابعة بعد المائة لاتحاد الرؤساء العامين (USG)، والتي تُعقد هذا العام تحت عنوان "الإيمان المتصل: عيش الصلاة في العصر الرقمي".
وفي كلمته، أكد بابا الفاتيكان أن العصر الرقمي يقدّم فرصًا غير مسبوقة لتعزيز الرسالة، وتوسيع جسور التواصل، مشيرًا إلى لقائه الأخير، عبر البث المباشر مع أكثر من 16 ألف شاب في الولايات المتحدة، إلا أن الحبر الأعظم وجّه تحذيرًا واضحًا من مخاطر الاستغراق في العالم الافتراضي، مشددًا ضرورة عدم استبدال العلاقات الإنسانية الحقيقية بالاتصال الإلكتروني.

واستشهد بابا بالفاتيكان بالإرشاد الرسولي Christus vivit، ليؤكد أن الحضور المباشر، والإصغاء العميق، والمشاركة الفعلية تظل عناصر لا يمكن الاستغناء عنها في الحياة المكرَّسة، محذّرًا في الوقت ذاته من اختزال مساحات الشركة التقليدية: مثل المجامع العامة في إطار التواصل عن بُعد.