يوسف عمر لـ"إيجبتك": أميل للدراما القصيرة خارج موسم رمضان
- التعاون مع ماجد الكدواني أول سبب للمشاركة في "سنة أولى طلاق"
- فيلم "فرقة الموت" نقلة في السينما المصرية.. وسعيد إن اسمي موجود وسط نجوم بحجم أحمد عز وآسر ياسين
- العالمية مش حلم بعيد.. وخطوتي الأولى بفيلم الأكشن البريطاني الصيني Shashou
- مش بهتم بالانتقادات.. وقدمت دوري في شباب امرأة بالشكل اللي كنت مقتنع بيه
يستعد الفنان الشاب يوسف عمر للظهور ضمن موسم دراما رمضان 2026 للعام الثالث على التوالي، وذلك من خلال مسلسل "سنة أولى طلاق" الذي يشاركه بطولته النجمان ماجد الكدواني ويسرا اللوزي.
كما ينتظر يوسف عمر عرض فيلم "فرقة الموت" بمشاركة النجم أحمد عز، ومنة شلبي، ويخوض تجربة عالمية أخرى في فيلم الأكشن البريطاني الصيني Shashou، من كتابة وإخراج وإنتاج المخرج البريطاني بيزهان تونج.
يوسف تحدث في حوار خاص لـ "ايجبتك"، عن مستجدات أعماله بين السينما والدراما، كما كشف عن هواياته في ممارسة الموسيقى، وتفاصيل أخرى كثيرة.
إلى نص الحوار..
بداية.. كيف جاء تعاقدك على مسلسل "سنة أولى طلاق"، وما طبيعة الشخصية؟
أقدم شخصية ابن ماجد الكدواني، وهذا وحده كاف لأوافق على الدور قبل قراءته، فأنا من عشاق أستاذ ماجد ومتابعيه، وعندما تلقيت السيناريو من الشركة المنتجة والأستاذ أحمد الجانيني، وافقت على الفور، لأنها فرصة للعمل مع أستاذ كبير وممثل استثنائي، والحديث عن طبيعة الشخصية قد يحرق أحداثها، ما يمكن قوله فقط أنني أجسد ابن ماجد الكدواني الذي تربى بعيدا عنه، كما أن العمل مع مؤلفة بقيمة شيرين دياب ومخرج بموهبة كريم العدل، يعد إضافة لمسيرتي.
وماذا عن فيلم "فرقة الموت" ومشاركة النجم أحمد عز سينمائيا؟
الفيلم أخذ مجهود كبير ومدة تصوير طويلة جدا، لأنه ليس فيلم عادي بل نقلة في السينما المصرية، فهو يدور في فترة الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي في صعيد مصر، ويكشف عن بطولات خفية لمواجهة الاحتلال الإنجليزي، وسعيد جدا بكوني جزء من مشروع بهذا الحجم، مع نجوم مثل أحمد عز وآسر ياسين وأمينة خليل، وغيرهم.
تحدثت سابقا عن حلمك بالعالمية.. هل تتبع خطة لذلك؟
ليست خطة بالمعنى الحرفي، ولكنه حلم قابل للتنفيذ، وأخذت أولى خطواته بالتعاقد على فيلم الأكشن البريطاني الصيني Shashou، من كتابة وإخراج وإنتاج المخرج البريطاني بيزهان تونج، ويشارك في الإنتاج نخبة من صناع السينما العالميين أبرزهم شارلي وونج، مايكل تشواه، يوفاى سوين ورايموند بيرينز.
البعض انتقد دورك في مسلسل "شباب امرأة".. كيف واجهت هذه الانتقادات؟
حقيقة لا أهتم إطلاقا بالانتقادات، وأعتبر نفسي قدمت الدور كما يجب أن يكون، وتفاصيل الشخصية نفسها اجتهدت للوصول إليها، وذاكرت السيناريو، وعملت مع المخرج والممثلين لتقديم أدوارنا على أكمل وجه، ولكن في النهاية احترم رأي الجميع، ولا أعلق على الانتقادات.
يوسف.. شاركت في دراما رمضان وفي دراما OUT OF SECON، لأي نوعية تميل؟
بالفعل شاركت خارج موسم دراما رمضان في أعمال لاقت نجاح كبير منها "مملكة الحرير" و "ما تراه، ليس كما يبدو"، ونجحت أيضا في رمضان، ولكن أميل بشكل شخصي للدراما القصيرة التي لا ترتبط بموسم رمضان، لأنها تتيح فرص أكبر في التجهيزات وتخرج بشكل أفضل من وجهة نظري، ولكن أيضا دراما رمضان قد تصل للجمهور بشكل أكبر تليفزيونيا، ولكن ظهور المنصات أتاح فرصة لكافة أنواع الدراما طوال الموسم.
كيف شاهدت شخصيتك في مسلسل "ما تراه ليس كما يبدو"؟
بصراحة في بداية قراء السيناريو لأول حلقتين، بدت لي شخصية عادية جدًا في البداية، لكن مع التعمق اكتشفت أنها مليئة بالطبقات النفسية، وأنها تمر بتحولات قوية، هنا بدأ التحدي الحقيقي، وكان لدي رغبة في تقديم شيء مختلف يفاجئ الجمهور، خاصة وأن الدور ليس بسيطًا.
هل أضفت من نفسك إلى الشخصية؟
بالتأكيد، كانت هناك تغييرات مستمرة في النص حتى أثناء التصوير، لكنها اقتصرت على التفاصيل لا الجوهر، حاولت رسم شخصية طبيعية جدًا في البداية، لكن مع إضافة لمحات صغيرة تكشف أن وراءها شيئًا غريبًا، كان تحديًا صعبًا خصوصًا في الحلقات الأولى.
البعض يرى أنك قدمت شخصيتين مختلفتين.. الطيب والشرير، هل توافق؟
ليست شخصيتين بالمعنى الحرفي، لكنها طبقات متعددة لشخص واحد، أي إنسان قد يبدو طيبًا أو شريرًا تبعًا للظروف، لكن تأثير المخدرات والمشاكل النفسية جعل الشخصية تتخذ ردود أفعال متطرفة، لدرجة أن المشاهد يشعر وكأنه يرى شخصًا آخر، وهذا ما جعل الدور ممتعًا وصعبًا في الوقت ذاته.
أي جانب كان أصعب بالنسبة لك.. الطيب أم الشرير؟
الجانب الأصعب كان الطيب، لأنه يظهر طبيعيًا جدًا، لكنه في الحقيقة يتصنع ذلك، كيف تجعل الشخصية تبدو بريئة جدًا بينما تخفي خلفها مرضًا نفسيًا؟ هذا كان تحديًا مرهقًا للغاية، أما الجانب الشرير، فرغم قسوته، كان التعبير عنه أسهل.
هل كنت متخوفًا من استقبال الجمهور للتحولات المفاجئة في شخصيتك؟
على العكس، كنت متحمسًا جدًا، كنت أعلم أن هذه التحولات ستصدم المشاهدين، لكنها متعة الدور، أن تجعل المشاهد يصدقك في النقيضين، هذه أكبر مكافأة للممثل.
هل أفادتك خبرتك في الموسيقى بتقديم الدور؟
بالتأكيد، فأنا أعزف الجيتار منذ زمن طويل وكنت عضوًا في فرقة موسيقية، هذه الخبرة ساعدتني كثيرًا في إظهار الشخصية كموسيقي بشكل واقعي، حتى في طريقة الإمساك بالغيتار.
كيف كانت أجواء العمل مع فريق التمثيل؟
كانت تجربة رائعة جدًا، عملت لأول مرة مع نور، وارتحت معها كثيرًا، أيضًا وجود الأستاذ حازم سمير وفيدرا جمال أضاف الكثير، فهم أشخاص محترمون جدًا، وكان بيننا انسجام كبير، أجواء موقع التصوير كانت مبهجة جدًا رغم الإرهاق الكبير.
كيف ترى فكرة الاعتماد على الشباب في البطولة؟
أعتبرها خطوة مهمة جدًا، فهي تمنحنا فرصة لإثبات أنفسنا وتقديم أفضل ما لدينا، ليست هناك منافسة بين الحكايات كما يظن البعض، فكل حكاية لها بصمتها الخاصة، ونحن نكمل بعضنا البعض.