«بطلوا افترى».. «الوطنية للانتخابات» تتصدى لفيديوهات مرشحي النواب المضللة
كشفت الهيئة الوطنية للانتخابات عن رصد عدد من المخالفات خلال العملية الانتخابية، والتي شملت نشر فيديوهات مضللة ادعى خلالها بعض المرشحين تعرضهم للضرب، إضافة إلى محاولات رشوة وتعطيل سير العمل داخل اللجان، مؤكدة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للحفاظ على نزاهة وشفافية الانتخابات.
وأعلن المستشار أحمد بنداري، مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات، ورئيس غرفة العمليات المركزية بالهيئة، عن رصد عدد من المخالفات خلال الجولة الثانية من الانتخابات، مؤكداً أن بعض المرشحين نشروا فيديوهات غير حقيقية ادعوا فيها أنهم تعرضوا للضرب، كما تم رصد حالات رشاوى ومحاولات لتعطيل سير العملية الانتخابية.
وأشار "بنداري" إلى أن هذه المخالفات ستتم مواجهتها وفق القانون، وأن الهيئة تتابع سير العملية الانتخابية بدقة لضمان نزاهتها وشفافيتها، مؤكداً التزامها بحماية حقوق الناخبين وممارسة الديمقراطية بشكل سليم.
المخالفات الانتخابية في المرحلة الثانية للانتخابات
نشر معلومات مضللة:
تم رصد قيام بعض المرشحين بنشر فيديوهات غير حقيقية ادعوا فيها أنهم تعرضوا للضرب خلال العملية الانتخابية.
الهدف المزعوم من هذه الفيديوهات هو التأثير على الرأي العام وتشويه صورة العملية الانتخابية.
الرشاوى ومحاولات تعطيل الانتخابات:
تم تسجيل عدد من حالات الرشوة ومحاولات تعطيل سير العملية الانتخابية في بعض الدوائر.
هذه المخالفات تُعد انتهاكًا للقوانين المنظمة للانتخابات ومخالفات صريحة لأخلاقيات المنافسة السياسية.
إجراءات الهيئة الوطنية للانتخابات:
- متابعة دقيقة لسير العملية الانتخابية لضمان نزاهتها وشفافيتها.
- اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المخالفين لحماية حقوق الناخبين وضمان سير الانتخابات بشكل سليم.
- الهيئة تؤكد التزامها الكامل بضمان انتخابات نزيهة وشفافة، وأن أي محاولات لتشويه العملية الانتخابية أو التأثير على الناخبين سيتم التصدي لها قانونيًا.
- المرحلة الثانية من الانتخابات شهدت محاولات من بعض المرشحين للتأثير السلبي على العملية الانتخابية، لكنها تظل تحت مراقبة دقيقة من الهيئة الوطنية للانتخابات لضمان حقوق المواطنين واستكمال الاستحقاق الديمقراطي بنجاح.
أبرز الوقائع المضللة
يذكر أن مونيكا مجدي، المرشحة بانتخابات مجلس النواب بالمرحلة الثانية عن دائرة شبرا وروض الفرج، قالت إن محيط مدرسة ابن صليح بشارع الترعة في بولاق، شهد حالة من التوتر خلال العملية الانتخابية، بعد وقوع اعتداءات طالت أفرادًا من حملتها الانتخابية، إلى جانب تعرضها لاتهامات متداولة بين عدد من الحاضرين أمام اللجنة.. بحسب قولها.
وأكدت "مجدي" في بث مباشر عبر صفحتها الشخصية فيس بوك، أن أحد أفراد حملتها تعرض للضرب، مشيرة إلى وجود مجموعات حاولت - وفق قولها - إثارة الفوضى أمام اللجنة من خلال اتهامها بتوزيع أموال على الناخبين، إضافة إلى توجيه اتهامات أخرى لمرافقيها، قائلة: "أنها وثّقت عددًا من الوقائع التي اعتبرتها محاولات للتأثير على سير العملية الانتخابية".
كما أشارت المرشحة إلى أن بعض الأشخاص حاولوا منعها من الاقتراب من محيط اللجنة، مشيرة إلى حدوث مشادات كلامية وتوجيه ألفاظ مسيئة تجاهها، موضحة أنها تعمل على جمع الأدلة لتحديد هوية المتورطين.
وأوضحت أن ما وصفته بـ"استخدام المال السياسي" يقف وراء ما يحدث، داعية أهالي شبرا وروض الفرج للوقوف إلى جانبها خلال اليوم الانتخابي، لافتة إلى أن هناك محاولات “حسب روايتها” لسحب بطاقات بعض الناخبين داخل سيارات ميكروباص.
ورد المستشار أحمد بنداري، مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات، ورئيس غرفة العمليات المركزية بالهيئة، خلال مؤتمر صحفي للهيئة بشأن انتخابات المرحلة الثانية، على هذه الواقعة قائلا إن النائبة افترت بالأقاويل، مرددا أن حديثها مجرد افتراء، وأن المرشحة كانت بالفعل متواجدة في أحد اللجان رفقة رجال الدين لمدة أطول من اللازم.
انتخابات مجلس النواب 2025
وكانت الهيئة الوطنية للانتخابات، أعلنت انتهاء إجراءات الاقتراع بالمرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025، والتي جرت في 13 محافظة على مدار يومين والتي تلتها إجراءات فرز أوراق الانتخاب بمختلف اللجان.
وقامت اللجان العامة بإعلان العدد الحصري للأصوات كل لجنة عامة على أن تتلقى اللجان العامة الطعون الانتخابية من المرشحين على نتائج الحصر العددي للأصوات التي تم فرزها في موعد أقصاه 24 ساعة من إعلان الحصر العددي، وفور تلقيها ترسلها الهيئة الوطنية للانتخابات التي تفصل فيها في موعد أقصاه 24 ساعة من استلامها وتخطر المتظلم بنتيجة قرارها في موعد أقصاه 24 ساعة من صدوره.

