في ذكرى ميلاد الراحل حسن فتح الباب.. تفاصيل مسيرة شعرية وأدبية حافلة
تمر اليوم 27 نوفمبر ذكرى ميلاد الشاعر الكبير حسن فتح الباب، الذي وُلد عام 1923 في "حارة المجدلي" بحي شبرا، وترك فتح الباب أمام إرثًا غنيًا يضم أكثر من 50 مؤلفًا تنوعت بين الدواوين الشعرية، الدراسات النقدية، المسرحيات الشعرية، أدب الرحلة، السيرة الذاتية، القانون، كتب الشرطة، والمؤلفات الدينية.
ألف 21 ديوان شعر و12 كتابًا
ألف فتح الباب 21 ديوان شعر و12 كتابًا في النقد الأدبي، إضافة إلى ثلاث مسرحيات شعرية، وكتابًا في أدب الرحلة، وكتابين في السيرة الذاتية، وكتبًا في القانون والشرطة، و7 كتب دينية، فضلًا عن مختارات شعرية مترجمة من اللغات الأجنبية. كما تُرجمت العديد من قصائده إلى لغات مختلفة.
من أبرز دواوينه: "من وحي بور سعيد" (1957) و"فارس الأمل" (1965)، وحصل على عدة جوائز تقديرية، أبرزها جائزة المجلس الأعلى للأدب والفنون عام 1975، وجائزة مؤسسة عبد العزيز سعود البابطين لإبداع الشعر عام 1992، وجائزة القدس من اتحاد الكتاب العرب عام 2001، وجائزة التميز من اتحاد كتاب مصر عام 2007.
رحل عن عالمنا في 28 سبتمبر فى عام 2015، مخلفًا إرثًا أدبيًا وثقافيًا خالدًا أثرى المكتبة العربية وأسهم بشكل بارز في الحركة الثقافية المصرية والعربية.