قفزة فى أسعار البلاتين مع ارتفاع واردات الصين للضعف
قفزت أسعار البلاتين في السوق الفورية بعد إطلاق بورصة صينية عقدًا آجلا جديدًا للمعدن، والذي تزامن مع ارتفاع واردات الصين من البلاتين إلى 10.2 طن في أكتوبر، أي أكثر من ضعف الكمية المسجلة في الشهر نفسه من العام الماضي.
وسجّل البلاتين اليوم الخميس مكاسب وصلت إلى 3.8% ليقترب من 1650 دولارًا للأوقية في لندن، وهو أعلى مستوى في أكثر من شهر، بحسب “بلومبرج”.
العقود الآجلة
وفي الصين، ارتفعت العقود الآجلة لتسليم يونيو بما يصل إلى 12% قبل أن تقلّص مكاسبها، مع بدء تداولها في بورصة “جوانزو” للعقود الآجلة، بحسب بيانات شركة “جوتاي جونان” للوساطة.
ويستهدف العقد الجديد - الذي يعتمد التسليم الفعلي للمعدن عند الاستحقاق - المستثمرين المؤسسيين والأفراد على حد سواء، ما يزيد من قاعدة المتعاملين، كما ستنشر البورصة تحديثًا يوميًا لمخزونات المستودعات، في خطوة تمنح رؤية أوضح لحالة السوق في واحدة من أهم الدول المستهلكة للبلاتين.
وارتفع البلاتين بأكثر من 70% منذ بداية العام، مقتفيًا أثر مكاسب الفضة ومتقدمًا بفارق كبير على الذهب، وسط توقعات بأن يسجل السوق عجزًا سنويًا للعام الثالث على التوالي بسبب اضطرابات الإمدادات في جنوب أفريقيا.
خفض الفائدة
وأدت الإشارات المتناقضة بشأن توقيت وحجم خفض الفائدة إلى زيادة تدفقات التحوط نحو أدوات المقايضة والمشتقات المرتبطة بأسعار الفائدة، حيث يسعى المستثمرون لحماية مراكزهم في ظل ارتفاع حالة الغموض في السياسة النقدية.
وأعرب عدد من مسؤولي الفيدرالي، وفي مقدمتهم رئيس بنك نيويورك جون ويليامز والعضو كريستوفر والر، عن أن خفضاً للفائدة في ديسمبر قد يكون مناسبًا نتيجة ضعف سوق العمل الذي يضغط على عوائد سندات الخزانة.
وحافظت عوائد السندات الأمريكية القياسية لأجل عشر سنوات على مستويات قريبة من أدنى مستوياتها في شهر خلال الجلسة السابقة.
وبرغم ذلك، جاءت مواقف بعض رؤساء فروع الفيدرالي مخالفة، إذ دعوا إلى التريث وعدم التحرك في خفض الفائدة إلى أن تظهر بيانات أكثر وضوحاً بشأن اقتراب التضخم من هدف 2 بالمئة.
وفي أسواق المعادن الأخرى، تراجعت الفضة الفورية بنسبة 0.9 بالمئة إلى 52.89 دولار للأونصة، بينما ارتفع البلاتين بنسبة 1.4 بالمئة إلى 1,611.04 دولار، وانخفض البلاديوم بنسبة 0.9 بالمئة إلى 1,409.87 دولار للأونصة.