رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الاحتلال الإسرائيلي يشن عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية

هجوم اسرائيلي على
هجوم اسرائيلي على الضفة

أفاد عبد الحفيظ جعوان مدير مكتب قناة "الحدث" في فلسطين، خلال رسالة له من رام الله،  بشن قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية واسعة في جميع مدن الضفة الغربية، والتي بدائها الاحتلال الإسرائيلي  صباح أمس الثلاثاء في أحياء متفرقة بالضفة الغربية في قطاع غزة، حيث أخلت قوات الاحتلال عددًا من المنازل في طمون وحولتها إلى ثكنات عسكرية.

وفي تصريحات سابقة له قال الدكتور أحمد الأسعد، محافظ طوباس، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي ينفذ اليوم عملية عسكرية واسعة في ال محافظة طوباس بالضفة الغربية، حيث تمتد إلى مختلف مناطق طوباس وطمون وتياسير وعقابا والفارعة بالضفة الغربية في قطاع غزة، يأتي ذلك استمرارا لمسلسل الانتهاكات الذي تمارسه قوات الاحتلال في الضفة الغربية بقطاع غزة.

وأضاف محافظ طوباس خلال مداخلة مع الإعلامية بسنت أكرم، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن قوات الاحتلال الاسرئيلي قامت  بتقسيم المحافظة إلى مربعات أمنية، كما قامت قوات الاحتلال بإغلاق  مداخل المدن بالسواتر الترابية لمنع دخول وخروج المواطنين من خلالها وللتضييق على سكان الضفة.

 

انتهاكات قوات الاحتلال بالضفة

 

وعن الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال في الضفة، أكد محافظ طوباس، أن قوات الاحتلال أخلت عددًا من المنازل في طمون وحولتها إلى ثكنات عسكرية، إضافة إلى احتلال مبانٍ مرتفعة داخل طوباس واتخاذها مواقع عسكرية، مشيرا إلى أن طائرات الاستطلاع والمروحيات الهجومية من طراز أباتشي شاركت في العملية منذ ساعات الصباح.

وتابع محافظ طوباس: " قمنا بتفعيل لجنة الطوارئ المركزية للاستجابة لنداءات الاستغاثة ومساندة أبناء شعبنا في ظل استمار العملية العسكرية لقوات الاحتلال، سواء في غزة أو القدس أو جنين أو طوباس"، مضيفا بقوله: "شعبنا صامد لأنه صاحب حق، ولن تثنيه هذه الإجراءات عن مواصلة نضاله من أجل الحرية والاستقلال"."

 

عملية سياسية وليست أمنية

وأضاف "الأسعد" أن ما يجري عملية سياسية من الدرجة الأولى  ليس له أهداف أمنية حقيقية، معقبا بقوله:"جزء من هذه العملية يهدف إلى تدريب جيش الاحتلال، والجزء الآخر مرتبط بالخلافات الإسرائيلية الداخلية، سواء داخل المؤسسة العسكرية أو على صلة بالاستحقاقات الانتخابية، وقد صرّح ليبرمان صباح اليوم بأن ما يقوم به الجيش  يخدم حزب الليكود، ما يعكس حجم التباينات بين القيادات.

وأثارت العملية العسكرية  حالة من القلق في القرى الأربع بمحافظة طوباس، حيث يعيش السكان في ترقب دائم لتطورات الموقف، مع تسجيل تراجع نسبي في الحركة اليومية والخدمات الأساسية نتيجة الحواجز العسكرية والانتشار المكثف للقوات، كما عبر العديد من الأهالي عن خشيتهم من تصعيد إضافي قد يؤدي إلى مواجهات مباشرة مع الجيش الإسرائيلي.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء