رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إعلام إسرائيلي: واشنطن تحدد موعدًا نهائيًا لنزع سلاح حزب الله|فيديو

جيش الاحتلال الإسرائيلي
جيش الاحتلال الإسرائيلي

أفادت مصادر إعلامية إسرائيلية بأن الإدارة الأمريكية قد حددت 31 ديسمبر المقبل كموعد نهائي للحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله، في خطوة جديدة في إطار الضغط الدولي على حزب الله، يشير هذا التوجيه إلى التزام الإدارة الأمريكية بتقليص نفوذ الحزب في لبنان، وهو ما قد يفتح الباب لمزيد من التوترات في المنطقة.

تهديدات إسرائيلية بالتصعيد العسكري

في إطار تعليقه على هذه التطورات، هدد وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأنه في حال عدم امتثال حزب الله للضغط الدولي واللبناني، فإنه سيكون من غير الممكن تجنب مواجهة عسكرية جديدة مع لبنان، وأضاف كاتس في تصريحاته الصحفية أن إسرائيل ستعمل بقوة مجددًا في لبنان إذا لم يتخل الحزب عن سلاحه، معتبرًا أن "الوقت قد حان للضغط على حزب الله للامتثال للقرارات الدولية".

وأوضح كاتس، أن الإدارة الأمريكية قد ألزمت حزب الله بالتخلي عن سلاحه قبل نهاية العام، لكنه عبر عن شكوكه في إمكانية تحقيق ذلك، حيث اعتبر أن “حزب الله لن يتخلى طوعًا عن ترسانته العسكرية”، هذه التصريحات تأتي في وقت حساس للغاية، حيث يعاني لبنان من أزمة سياسية واقتصادية خانقة، قد تجعل من تنفيذ هذا الطلب أمرًا صعبًا.

الولايات المتحدة تضغط على لبنان لنزع سلاح حزب الله

تعد هذه الخطوة جزءًا من الضغط الأمريكي المستمر على لبنان للتصدي لنفوذ حزب الله العسكري والسياسي، والذي يُعتبر من أبرز القضايا الإشكالية في العلاقة بين لبنان والمجتمع الدولي، وتعتبر الولايات المتحدة أن حزب الله يشكل تهديدًا ليس فقط للبنان، بل أيضًا للاستقرار الإقليمي بشكل عام، نظراً لعلاقاته القوية مع إيران ودوره في النزاعات الإقليمية.

من جانبها، تجد الحكومة اللبنانية نفسها في موقف حرج، إذ أن حزب الله لا يُعتبر مجرد فصيل عسكري في لبنان، بل هو أيضًا حزب سياسي قوي له تمثيل في البرلمان وحكومة لبنان، لذا فإن أي خطوة نحو نزع سلاحه قد تؤدي إلى تصعيد سياسي داخلي، وهو ما قد يزيد من تعقيد الوضع في لبنان.

إسرائيل تعيد النظر في اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع لبنان

في خطوة ذات صلة، أعلن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن إعادة النظر في اتفاق ترسيم الحدود البحرية الذي تم التوصل إليه مع لبنان مؤخرًا، كاتس، اعتبر أن الاتفاق الذي جرى التوصل إليه في وقت سابق يعاني من نقاط ضعف وقضايا إشكالية، مما يثير تساؤلات حول مصير هذا الاتفاق الذي كان يُنظر إليه على أنه خطوة نحو تهدئة التوترات بين البلدين.

الحديث عن إعادة النظر في الاتفاق يأتي في وقت حساس، حيث لا يزال لبنان يعاني من أزمة اقتصادية خانقة وتوترات سياسية داخلية، وكان اتفاق ترسيم الحدود البحرية قد تم التوصل إليه برعاية الأمم المتحدة والولايات المتحدة، بهدف حل النزاع حول حقول الغاز في البحر الأبيض المتوسط، ولكن يبدو أن إسرائيل تعتبره غير مرضٍ بشكل كامل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء