رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أزمة في هجرة الأفغان إلى أمريكا.. هذا ما جناه هجوم البيت الأبيض

الأمن الفيدرالي في
الأمن الفيدرالي في الولايات المتحدة الأمريكية

قررت إدارة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية، مساء الأربعاء، تعليق البت في جميع طلبات الهجرة المتعلقة بالمواطنين الأفغان إلى أجل غير مسمى، وذلك في أعقاب حادث إطلاق نار استهدف جنديين من الحرس الوطني في العاصمة واشنطن.

 

حالة استنفار أمني وسياسي في البلاد

وجاء هذا التطور بعد ساعات من إعلان السلطات الأمريكية أن الهجوم وقع بالقرب من البيت الأبيض، الأمر الذي أثار حالة استنفار أمني وسياسي في البلاد، خاصة مع حساسية الموقع المستهدف وطبيعة الضحايا الذين ينتمون إلى القوات المكلفة بحماية المؤسسات الفيدرالية، بحسب وكالة “رويترز”.

عمل إرهابي

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصف الحادث بأنه "عمل إرهابي"، مشيرًا إلى أن المشتبه به في تنفيذ الهجوم قدم إلى الولايات المتحدة قادمًا من أفغانستان في عام 2021، وهو ما أعاد إلى الواجهة ملف الهجرة الأفغانية الذي ظل مثار جدل واسع خلال السنوات الماضية، لا سيما بعد انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان واستقبال واشنطن لآلاف الأفغان ضمن برامج لجوء وهجرة خاصة.

إعادة فحص ملفات المهاجرين الأفغان

وتتقاطع هذه الخطوة مع دعوة سابقة لترامب طالب فيها إدارته بإعادة فحص ملفات المهاجرين الأفغان الذين دخلوا الأراضي الأمريكية خلال فترة حكم سلفه جو بايدن، في إشارة إلى مراجعة شاملة لخلفياتهم الأمنية وإقاماتهم القانونية، بحجة ضمان عدم وجود ثغرات قد تهدد الأمن القومي الأمريكي.

وأكدت إدارة خدمات المواطنة والهجرة، في منشور عبر منصة "إكس"، أن "حماية وسلامة وطننا والشعب الأمريكي تظل محور تركيزنا ومهمتنا الوحيدة"، في رسالة تعكس تشددًا متزايدًا في ملف الهجرة، وربطًا مباشرًا بين السياسات المتعلقة باللاجئين والأمن الداخلي للولايات المتحدة.

تجميد طويل الأمد يزيد من تعقيد أوضاعهم

وبينما لم تُعلن السلطات حتى الآن عن مدة التعليق أو آلية التعامل مع الطلبات المعلّقة، يترقب آلاف الأفغان الذين كانوا يأملون في اللجوء أو لم الشمل مع عائلاتهم في الولايات المتحدة، ما ستسفر عنه هذه المراجعات الجديدة، وسط مخاوف من أن يتحول هذا التعليق المؤقت إلى تجميد طويل الأمد يزيد من تعقيد أوضاعهم الإنسانية والقانونية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء