رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ماذا تريد إسرائيل؟.. كلمة السر في عملية «الأحجار الخمسة» بالضفة

أرشيفية
أرشيفية

قال الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، إن إسرائيل تسعى إلى احتلال نصف قطاع غزة على الأقل رغم سريان وقف إطلاق النار في القطاع أكتوبر الماضي، مضيفًا أنها تسعى عمليًا إلى "إبقاء المرحلة الأولى" وتثبيت واقع جديد، ما يمنحها ما وصفه بـ "احتلال مقبول"، كما أن الهدف الأوحد لإسرائيل هو " نزع سلاح حماس". 

 

وأضاف مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية خلال مداخلة هاتفية بقناة " القاهرة الإخبارية" أن إسرائيل تسعى لتحقيق أهدافها من خلال إبقاء الوضع الراهن على ما هو عليه، وأنها ترغب في  تحويل فكرة وقف إطلاق النار إلى حرب من نوع آخر، حرب "منخفضة الوتيرة"، مؤكدا أن تل أبيب تسعى إلى تحقيق ما أسماه بـ "البحث عن النصر المطلق"، وتماسك الحكومة، والفوز في الانتخابات، والحيلولة دون عودة السلطة الفلسطينية، وعرقلة الإعمار.

ضم للأراضي دون تسمية

وأشار إلى أن ما يجري في الضفة الغربية هو "ضم فعلي" للأراضي دون تسميته، خاصة في المنطقة (ج) التي تشكل ثلثي الضفة،  موضحا أن الاستيطان يبتلع الأراضي، وتتحول المدن الكبيرة إلى "جزر صغيرة" في بحر الاستيطان، مؤكدًا أن الهدف هو "تحويل حياة الناس إلى جحيم وتفريغ المناطق هناك من أجل الاستيطان.

 

و أعلن أمس جيش الاحتلال الإسرائيلي عن إطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق في الضفة الغربية المحتلة، أطلق عليها اسم "الأحجار الخمسة"، تركزت في شمال الضفة وتحديدًا محافظة طوباس، وتضمنت العملية، التي زعم الجيش أنها للقضاء على "الإرهاب" واعتقال مسلحين،  اقتحامات وحظر تجوال واستخدام طائرات أباتشي، وإغلاق طرق، وتمشيط عشرات المباني، ومن جانبها أعلنت محافظ طوباس عن فرض حظر للتجول منذ فجر اليوم، مما أسفر عن شل الحياة وتعطيل المؤسسات الحكومية والخاصة والمدارس.

الاعتداء على المدنيين

وكانت أفادت قناة " القاهرة الإخبارية" بأن طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني تعاملت مع عدة إصابات جراء اعتداءات قوات الاحتلال على المدنيين بالضرب المبرح خلال عمليات المداهمة، موضحة أن أربع حالات نقلت إلى المستشفيات بسبب خطورة إصاباتها، بينما جرى إسعاف الحالات الأخرى ميدانيًا من قبل طواقم الإسعاف التي تعمل في ظروف شديدة الخطورة نتيجة استمرار إطلاق النار

 

كما أن العملية العسكرية أدت إلى إعاقة وصول المرضى إلى مراكز العلاج، مما تسبب بأزمة إنسانية حادة، خاصة بين مرضى غسيل الكلى الذين توقفت قدرتهم على الوصول إلى المستشفيات، فيما تعامل الهلال الأحمر مع ما يقرب من 30 حالة مرضية حرجة، بينها 20 حالة لمرضى غسيل الكلى، بالإضافة إلى حالات تعاني أمراضًا مزمنة أخرى تأثرت مباشرة بسبب إغلاق الطرق والانتشار العسكري الكثيف.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء