«أوقاف شمال سيناء» تواصل جهودها لتعزيز الفكر الوسطي بدروس منهجية متخصصة
واصلت مديرية أوقاف شمال سيناء، تنفيذ خطتها الشاملة لتعزيز ونشر الفكر الوسطي المستنير، وذلك من خلال تنظيم سلسلة من الدروس العلمية والدعوية المنهجية المتخصصة، حيث عقدت في المساجد الكبرى بجميع مراكز محافظة شمال سيناء.
أوقاف شمال سيناء تواصل جهودها لتعزيز الفكر الوسطي
يقوم بالتدريس نخبة متميزة من العلماء أئمة المساجد بالمديرية، وفق مناهج محددة تغطي مختلف العلوم الشرعية، تشمل: الفقه، والحديث، والعقيدة، والأخلاق، والتفسير، والسيرة النبوية.
وأكد الشيخ محمود مرزوق، مدير مديرية أوقاف شمال سيناء، على الأهمية القصوى لاستمرار عقد هذه الدروس المنهجية المتخصصة، موضحًا أنها تهدف إلى تحقيق عدة أهداف محورية، أبرزها: نشر الفكر الوسطي المستنير من خلال الرسائل الدعوية المتعددة للوزارة، ترسيخ الفهم الصحيح للدين الإسلامي الحنيف القائم على الاعتدال، التصدي الحازم للفكر المتطرف وتحصين المجتمع من الانحرافات، تعزيز القيم الأخلاقية والسلوكية الحميدة في نفوس المواطنين.
أكد استمرار مديرية أوقاف شمال سيناء فى تكثيف هذه الفعاليات الهامة، لتظل المساجد منارة للعلم الشرعي الصحيح والمستنير ومرتكزًا للوعي الديني في جميع أنحاء المحافظة.
أوقاف شمال سيناء
وفي سياق آخر، نظّمت مديرية أوقاف شمال سيناء، بالتعاون مع جامعة العريش، ندوة تثقيفية بمدينة الطالبات، تحت عنوان:"حرمة التعدي على حقوق الجار"، وذلك ضمن فعاليات مبادرة وزارة الأوقاف «صحّح مفاهيمك» برعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والدكتور حسن الدمرداش، رئيس جامعة العريش، وبإشراف الشيخ محمود مرزوق، مدير المديرية.
قدّمت الندوة الداعية رشا يوسف، من واعظات وزارة الأوقاف، حيث تناولت حرمة التعدي على حقوق الجار، وبيّنت الأسس الشرعية والأخلاقية التي تنظّم علاقة المسلم بجيرانه، مؤكدةً مكانة الجار في القرآن الكريم والسنة النبوية، وأثر حسن الجوار في نشر المودة والتراحم داخل المجتمع.
حرمة التعدي على حقوق الجار
وأوضحت الواعظة أن الإسلام دعا إلى الإحسان إلى الجار، وتجنّب إيذائه؛ لما لذلك من دورٍ مهم في تعزيز الروابط الإنسانية، وصنع بيئة تقوم على القيم الراقية والسلوك الأخلاقي القويم، بما ينعكس إيجابًا على استقرار المجتمع وتماسكه.
أكدت مديرية أوقاف شمال سيناء أن هذه الندوة تأتي ضمن سلسلة من البرامج الدعوية والتثقيفية التي تنفذها في الجامعات والمدارس ومراكز الشباب؛ بهدف نشر الوعي الديني الرشيد، وترسيخ السلوكيات الإيجابية، وتعزيز دور المنبر الدعوي في البناء الأخلاقي والفكري داخل المجتمع.

